مكان مهجور ظلام دامس، الهدوء فضيع مينسمع اي صوت عدى صوت الكلاب الي بالمكان..
خوف، رهبه، قلق.. شنو حيصير شنو نهاية هالطريق؟..
ثواني وسمعت صوت خطوات تقترب من المكان الي اني بي..
زاد التوتر والخوف صرت ارجف مكادره اسيطر على نفسي واضبطها.. غمضت عيوني واخذت نفس بهدوء حتى ليسمع صوت انفاسي..
فتحت عيوني بهدوء وانصدمت من شفته واكف كدامي ومكتف ايده.. يباوعلي بنضرات مليانات شر..
تيبست بمكاني حتى عيوني ميرمشن من الخوف..
تقدم عليه واني اباوعله وارجع ليوره وهوه يتقدم بخطوات رزنة وبهدوء يتقدم خطوه خطوه..
انضربت بالحايط المهدوم نصه وهوه ما زال يمشي ب اتجاهي، صار كدامي مد ايده بعد شعري عن عيوني بهدوء وهمس بفحيح ممزوج بغضب..
_هسه بلش اللعب الصح.. راح اخليج تتمنين الموت بعد الي سويتي
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث