احيانا..
الحياة تضعنا في مواقف لا نحسد عليها..
حيث نخسر كبريائنا او حتى الاشخاص الذين نحبهم ....
و لكنها..
احيانا...
تعطينا الفرصة لاستعادة كرامتنا
و......
للانتقام...
اخذ عفتها وطاهرتها تاركا خلفه قلب قد
تحطم بالكامل الى اشلاء وشضايا صغيرة
لا تعد ولا تحصى بحيث اصبحت كالروح
التي صعدت الى خالقها سلب منها راحه
قلبها بحبه المزيف فهل سوف يقع بحبها
كما فعلت مع من اغتصبها فمن لا يعرف
الحب يطرق قلوبنا الابواب من دون
استأذان هل تسامحه وتحبه بعد
كل عذابه لها
ترقبوا الاحداث جميع الحقوق محفوظة لي
لا يسمح بسرقتها او تقليدها
لا اعرف حقا كيف اعرف به " الحب " ههههههه لكن ساساكم انت يمكن انكم جربتموه اما انا فاحب قراءتها و الاستمتاع بها فقط او لربما لانها تكون مرات اقرب للخيال عن حبهما المتبادل الكبير و كيف يتجاوزان كل العوائق مع انني مدركة انه في الحقيقة لا يوجد شيء كهذا لكن ساجعل عيناي و اصابعي تنقل اليكم قصص الحب
عناد الحب والكبرياء الجزء التانى من متمرده عشقت كبريائه المقدمه حبيبتى لماذا انتى عنيده ه كذا انا احبك وبشده ولكن عنادك يخلق مابنا مسافات مهلا محبوبتى فأنا لا اجيد التعبير جيدآ عن ما بداخلى ولكن اريد أن أخبر العالم بأكمله اننى اعشقك واريد البقاء معاكى وبجانبك فأنا اريدك متيمه بحبى وأرى روعة عشقك لى حبيبى عنادى ما الا ردآ على كبريائك فأن تخليت عن كبريائك سأتخلى عن عنادى ولكن مهلا حبيبى انا اريدك وبشده اريد حبك وحنانك اريد احتوائك لى فأن كنت تريدنى فأفعل كما اقرأء فى الروايات كون لى العاشق المتيم كون بطلآ فى اسطورة الحب الحن على اوتار عشقك اجمل نغمات الغرام