ASHMOHAMED30
- Reads 73,617
- Votes 2,909
- Parts 49
كانوا كالغُرباء ما بينهم لم يكن يتعدى حدود المعرفة العابرة، و لكن حاوطهم الهيّام بِكُل مَجدهِ، بعضٍ منهم لم يَستطع الوصول لما يهواه، والبعض الآخر حاول بِكل قوتهِ الحصول على حبيبُه، حتى هبّت ريّاح السخطِ لتؤدي بِهم، وانتشرت الخيانةِ فمزقتهُم إربًا، و وجدوا أنفسهم منخرطون بقضايا المجتمع و وقفت بينهم القوانين،
هَل سيكفيهم هيّامِهم أم سينقلب كل شئ فوق رؤوسهم،
ربما لم يتفقوا أبداً، ولكنهم حينما فعلوا اتفقوا على الحُب، وعلى أن الهيّام لم يجعلهم يهربون مِنه.
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
رواية بقلم: شاهيناز مُحمد.
رواية بمجهودي الخاص لا أحلل النقل دون الرجوع إلي.