ضابط عراقي يقع بحب انتحاريه سورية ليساعدها على دخول ارضه بلا تفتيش حاملة متفجرات لسلبه امن وطنه
ضاع الحب في الزحام و صار القلب مجرد رخام
و الصوت استقال و اعتزل الكلام و كبرت فيكي يا سورية
كبرت في ظل هذه الأزمه
حتى صار عمري الف عام
أموت و لا تدري و أنت قتلتني⭕
فلا أنا ابديها و لا أنت تعلم
لساني و قلبي يكتمان هواكم
ولكن دمعي بالهوى يتكلم▪️◾◽
ولو لم يبح دمعي بمكنون حبكم
تكلم جسم بالنحول يترجم‼️
هل يمكن لبائعة مناديل ♀️في الشوارع أن تحافظ ع شرفها في مجتمع مليء بالذئاب البشرية ؟ و هل يحق لها أن تعيش قصة حب صادقة ؟⁉️
حسناء من الجنوب ، بطل من الفلوجه
جمعتهم الدنيا في تكريت
في ظل اصعب مرحلة مر بها العراق وهي دخول داعش.
ترى هل لهما من الحب نصيب.
قصه حقيقيه
حب_عاثر
بقلمي نورا ناصر