احبته..ولم تكن تعرف انها مجرد وسيلة لتحقيق ما يتمناه..ظنته حلماً صعب المنال..وليته ما كان الا حُلماً
......
ما اصعب ان تصبح تائهاً بين حلم لا يكتمل..وواقع لا يُحتمل
.....
سقط سهواً في عالمها..وعلق
روايه حقيقه من واقع الحياة
أحلام بعيده
#نهله مجدى
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
وجدها تجلس أمام التلفاز ، تشاهد فيلم كوميدي ، و تضحك و هى تمسك بيديها ، طبق كبير من البوب كورن (الفشار) ، و بجانبها على الأريكة ، علبة من قطع الشوكولا ، و قد فضت بعض ورقاتها ، و هى ملقاه بجانبها ، و أمامها على الطاولة ، و على أرض الغرفة ، نظر للأعلى بيأس من تصرفاتها ! لا يستطيع أن يستوعب لما هي هكذا ؟هل الفوضي فن و هي تتقنة عن غيرها ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
انهاردة اول حلقات روايتي الجديده وهى بأسم قابل للكسر
فى حاجات كتير اوى فى حياتنا قابله للكسر ـ ولما اقول قابل للكسر مقصدش بس القلوب او الحب بين طرفين
الخيانه والسراع على المال والحسد والغل وحب السيطره والفشل بيكسر حاجات كتير بين الناس
الخيانه بتكسر الحب بين الناس والاهمال وعدم التقدير والانانيه كل دى حاجات بتخلى الحب قابل للكسر
والسراع على المال والميراث بتخلى الاخوات يتحوله اللى اعداء وبيحصل كسر فى العلاقه اللى المفروض تكون انقى علاقه بين البشر
اهمال وسيطرة الاب على اولاده واهمال الام لاولادها ممكن من الاهمال والانانيه وبعض الافكار القديمه تكسر الحب والاحترام بين الابناء والاباء والامهات
وحاجات كتير اوى فى حياتنا ممكن تكون قابله للكسر الحب والقيم والاخلاق والثقه والاحترام والحنان لان فى الاخر احنا بشر
وفى الاخر قلوبنا ومشاعرنا وكل حاجه بداخلنا بتنكسر وبيبقى مفيش هدف نعيش عشانه ونفضل طول الوقت نفتكر كل حاجه وجعتنا بسبب الكسر اللى حصل لينا .
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ندى محمود
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه (قصص وروايات بقلمى ندى محمود)
**مقدمه**
ماذا تفعل ان وجدت نفسك تائه فى حياتك مضطرب الافكار لاتعرف طريق ورأيت كل شئ فى الحياه لونه اسود كل شئ يغلق امام وجهك هل ستستسلم لواقعلك هل ستأبى الاستسلام ام انك تقبل وبواقعك وتستسلم ... لكن هناك فتاة لاتقبل ان تعيش حياة لا تعلم اى اين سوف تسلك لها طريق ابت الاستسلام .... لم تكن تعرف ان ما فعلته سوف يغير مجرى حياته كانت تظن ان الامور كانت لاتتغير ... هل ستستسلم للحب الذى يجعلها زليلة فى نظرها هذا الحب الذى هى تعلم جيدا انه من الممكن ان يغير مجرى حياتها لاكن كبريائها يمنعها من فعل هذا لا تريد الاستسلام ... هل سوف تستطيع المقاومة كثيرا امام ذلك الحب امام ذلك الشاب الذى يحاول بكل الطرق ان يكسر ذلك الحاجز الذى بينه وبينها هل حبها الذى سينتصر ام كبريائها .. هذا ماسانعرفه خلال قرأة الرواية ..
مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه