بريئة بقلب نقي سعيدة ومرحة ابتسامتها تشع علي ثغرها تمنحها لكل من تقابله صديقها عدوها وحتي حزنها اين ذهبت كلارا التي اعرفها من هذه القاسية بلا قلب لا تعرف الرحمة سبيلا اليها قاتلة عاهرة الخبث هو كل ما تعرفه كيف تحولت تلك الفراشة الجميلة تعشق الازهار وتصنع السعادة لمن حولها الي وحش لا يرضيه سوي سماع صوت الام الناس والرقص علي دمائهم مسخ بكل ما تحمله الكلمة من معني
كيف السبيل اذا اعاد القدر ماضيها لكن استبدل زوجها بوالده فهل يعيد الشتاء النهر الي مساره ام ان الصيف سيدوم ليبقي علي جفافه
إنسان أناني نرجسي مغرور كلها صفات بسيطة لاتوفيه حقه ولكن كل هذا يختفي بلحظة رؤيته لتلك العينين الباكية التي سلبته عقله هي صغيرة و مدللة و بنصف عمره و أقرب الناس إليه تعود مع عائلتها للتزلزل كيانه ويقسم أنها لن تكون لغيره
لست مازوخيه ولا احب ان يقلل من شاني احد ولطالما كنت الفتاة القويه العنيدة التي لاتترك لها حق ولاتسمح لاحد باهانتها او التجاوز عليها ولطالما رددت الاهانه بالاهانه والضرب بالضرب لدرجة اني لقبت بالوقحه خلال سنوات دراستي في المدرسه قويه شجاعه جريئه وذات كرامه وكبرياء تناطح السحاب لكن معه انا غير كل ذالك اهانني آلمني وتسلط علي وقلل من شأني ومعه حلقت كرامتي وكبريائي في مهب الرياح ومع ذلك لم احرك ساكنا
هو يكرهها كثيرا.... هي تتمنى ان تسلخ جلده... هو قاتل بلا قلب و خطير ... هي رأته هو يقوم بقتل شخص بكل دم بارد.. هو حاول قتلها مرارا... هي في كل مرة تنجو بسهوله... نظر إليها بعينيه الزرقاوتين ببرود وقال: لا تتدخلي بيني و بينها... والتكوني ممتنه بانني لم اقتلك إلى الآن.... ضحكت باستخفاف وقالت: وكأنني ساخاف من كلامك يا هذا... زحف الغضب إلى مقلتيها الخضراوتين و أكملت : لن اسمح لك بأن تتزوج اختي ابدا.... تكلم بسخريته المعهوده : لن تستطيعي منعي نظر الاثنان لبعضها بكره.... تعلم بأنه قام بخطبة اختها فقط لاخافتها.... ماذا سيحدث ان تزوجها... ومالذي سيفعلانه عندما يتحول الكره و العداء إلى مشاعر أخرى... مشاعرمشاعر لم يحسبى لها حسابا.......
لم يكن بيدها أنها خُلقت قبيحة الشكل ،ولم يكن بيدها أنه لم يكن لديها أصدقاء سوى صديقة طفولتها ،ولكن على الأقل كان القدر عطوفا معها حيث كانت ابنة لعائلة غنية ،وكانت جميع طلباتها مستجابة ،ولكن هل هذا يكفى كى يمنحها الثقة فى نفسها...تحلم بأن تُحٍب ،وتُحَب كاغيرها من الفتيات من قبل شاب وسيم ،ولكن هل ستتحقق أحلام هذه الدميمة ،وتصبح مستجابة أم أن القدر لن يكون منصفا معها فى هذه أيضآ...
تم نقلها من منتدى روايتي الثقافية
للكاتبة (Lossil)
الملخص :
*الدخيلة *
هي: عاشت طوال حياتها في كنف جدها لأمها الذي إحتواها بعد وفاة والديها وجعلها أميرة وحيدة تربعت على عرش قلبه ،لتستيقظ من صدمة وفاته على صدمة أخرى أعنف وأشد ،...فوالدها حي ولم يمت !!!!!
عندما علمت شهد بوجود أب لها وعائلة تركت كل شيئ لتبحث عنهم فالتقته،... لتراه رجلا تشوهت روحه وتسممت بمحيطه.
هو :دمرته إمرأة فكره كل النساء ،وبنى لنفسه واجهة لم يجرؤ أحد على تحطيمها والنظر لما وراءها فالتقاها،...ولم يرى فيها سوى منتهزة فرص لا مثيل لها دخلت منزله فقط لتدمرماتبقى منه.
وفي ذالك القصرالكبيرإجتمعا...في قلب كل من هما أسرار لا حصرلها ، وبينهما ماض وعائلة كبيرة أقل مايقال عنها أنها ممزقة ،
فياترى ماذا يخبئ لك القدريا شهد؟،وكيف ستتحمل إمرأة إستثنائية في كل شيئ مثلها يا خالد؟؟؟