فتاةٌ من ذوات البصيرة لطيفة، ومُبتسمة دائمًا، راضية بقضاء الله، تُقبل على الحياة بنشاط وتعشق الطبيعة..
يُلقيها الله بطريق قلب مُتكبر مغرور لا يُقدر نِعم الله عليه..
فكيف ستكون الحكاية وكيف سيخنع قلبه المتكبر لها..؟!
فهيّا بنا نقتحم أبواب حكايتنا الجميلة معًا لنشهد على خنوع قلبٌ لم يطرقه الحُب بعد ليُروضه..
لكن حبها سيروض أخلاقه قبل قلبه..
سارة نيل..
وضعها القدر تحت رعايته، لتستنجد به من غدر أعز الأحباب لديها، من أجل حمايتها، متعشمة في رجولته كي يساندها، حتى تسترد حقها وما سلب بخسة منها، ولكن ما لم تحسب حسابه هو أن تقع اسيرة بين يديه، وقد اغراه الطمع في فتنتها، يريد الاستئثار بها ، يختلق الحجج والأعذار كي تتتقبله، رغم أنها لا تجد سبيلًا غيره.
إذن ماذا سيكون فعلها معه؟
في حالة الحب والحرب كل شئ مباح، لا أدري إن كانت هذه حكمة ام مقولة عابرة، فقد تبدوا جملة عادية لمن سمعها ولكنها عميقة جدًا لمن فهمها وسارت هي عنوانه في مرحلة فاصلة لاقتناص الفرصة في القرب لمن أحب، وإن كانت الحكمة مفيدة في معظم الأوقات؛ فلمحة من الجنون قد تكون فائدتها اكبر!
ملحوظة صغيرة لمن سيقرأ الحكاية، هذه ليست وجهة نظر الكاتبة وانها فقط.فكرة مجنونة خطرت لي.
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع
قصص وروايات بقلمي منال سالم
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/?hc_ref=PAGES_TIMELINE&fref=nf
------------------------------------------------------------
ولموقع
روايات بقلم الأميرة ياسمين عادل
https://www.facebook.com/Romantic.Novel.By.YasmenAdel/?pnref=lhc
------------------------------------------------
#منال
#منال_سالم