أحلام تراودني في منامي كنت دائماّ اراه في مناظر بشعة هو كان كابوسي ولكن لم أتوقع أنه هو ذلك الشخص الذي جعلني سعيدة ولأول مره في حياتي ، كان الجميع يشفق علي بسببه وانا كنت اظن ان هذا من دافع الحب ، بل كانوا فقط يشفقوا علي حتى عائلتي ..
"دعنا نقول انك السبب "
"انتِ من احببتيني "
"ساعدني واللعنة لا استطيع ان اتحمل "
" هذة أحلام ربما لا تتحقق لذلك انسى ما تحلمين بيه "
"لا يجب ان نخبرها عن ما حدث لها "
"يجب ان تتغيري سيلينا "
"تعلم انا رأيتك من قبل "
"اين ؟"
"في أحلامي "
_
Selena Gomez
Zayn Malik
Harry Styles
-
كانت تقف على الرصيف تنتظره ليأتى ويأخذها بعيدا كما وعدها، لكنه لم يظهر قط وبدﻻ عنه ظهر رجل بشعر بنى كيرلى واقترب منها ووضع قطعه قماش على فمها وانتظر حتى أصبحت فاقده للوعى قبل أن يحملها ويضعها بسيارته. هنا بدأ كل شئ، هنا تدمرت حياتها...
" من فضلك توقف " قلت أخيرا. " من فضلك اتركنى وسيعطيك والدى كل اﻷموال التى تطلبها. فقط .. ﻻ تفعل هذا " بكيت على أمل أن يشعر بالشفقه نحوى لكنه ضحك.
" أنت أفضل من كل اﻷموال التى سيعطونى إياها " قال بابتسامه شريره ترتسم على شفتيه. " جسمك سيعطينى أموال أكثر، ﻻ يمكن أن تتخيلى "
كل الحقوق محفوظه لصاحبه الروايه!
All rights reserved to: @NouisHorlikson
[highest rank #1]
#مُكتمِلة
"أنا أغبىٰ شخص بهذا العالم اللعين." قالَ مُطأطأً رأسهُ بألمٍ و ندم.
"أنتَ لم تُذنبْ! هي كانتْ تعلمُ تمامَ العلمِ أنَّكَ صديقُ زوجها." صمتَ قليلًا، "إنَّها مُجرمة!" ثُم أكملَ بـغيظ.
"إذًا ماذا عليَّ أن أفعلَ؟!" صرخَ مُزمجِرًا لتبرزَ عروقُه و تجحظا مُقلتاه.
"انتَقمْ." أردفَ صديقُه بهدوءٍ واثقًا.
"ماذا؟!" سألَ باندهاش غيرُ مُتوقِعٍ أن يتلقّىٰ ردًا كهذا.
"انتَقمْ لأجل صديقنا!" زادتْ ثقتُه بعدما نظرَ لهُ،
فـصمتَ الآخر قليلًا لتتبدلَ ملامح وجههُ و يتحدثَ بجمودٍ قائلًا: "سأنتقِم." ثُم نظرَ بشرودٍ للا شيء.
ـ
انتقَام - زين مالك.
بدايتُها: بالرّابع عشَر مِن يوليو في عام ألفين و ستة عشَر.
نهايتُها: بالأول مِن يونيو في عام ألفين و ثمانية عشَر.
جميعُ الحقُوق محفُوظة لي كـكاتبة و لنْ أسمحَ أبدًا بأخذِها أو سرقتِها.