روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة ر قيقة قُطفت قبل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
هي "ملاك".. رقيقة، متمردة، وعاشت طول عمرها في بلاد الغرب بجمالها الساحر وعيونها اللي بتخطف القلوب من أول نظرة. ورجعت فجأة للحارة عشان تلاقي نفسها وسط قوانين وعادات مكنتش تعرف عنها حاجة.
وهو "زين".. صاحب الـ 30 سنة، كبير عيلة المنشاوي وكينج الحارة اللي كلمته مابتنزلش الأرض. جبروته ملوش حدود، وقبضته مابترحم الخاين، بس أول ما شاف بنت عمه اللي راجعة من بره، قلب "الزين" دق دقة هزت كيانه.
لما تجتمع رقة ملاك (19 سنة) مع جبروت زين (30 سنة) في حارة واحدة.. هل هيقدر الزين يروض المتمردة ويحبسها في "قبضة عشقه"؟ ولا ملاك هتقدر تكسر قسوة قلبه بجمالها؟
سنعيش معا قصتان مختلفتان
اولهم عشق هاشم الجندي و عائلتها المجنونه
ثانيهم....علا تلك الفتاه المسكينه التي ابتليت بزوج نرجسي كيف ستكون حياتها معه
لا نعلم كيف ستحيا كلا منهما او كيف تنتهي قصتهما
سنري
فريده الحلواني
تنويه 🔞
محتوي خاص للبالغين ليس بمعني المشاهد الجريئه فقط و لكن لصعوبة الاحداث
أقاتل لاجل من اهوي ❤
ومن اهواه ... يقتلني 😞
شخصيه البطله ضعيفه . البطل وقح وسوقي
الروايه مستفزه💁.. إذا ما تحب هذا النوع لا تقرا عزيزى .. واحتفظ برايك الوقح لنفسك 🤷
نور خالد آل شريفي، شابة ذكية وطموحة، تعود إلى السعودية لتتولى أعمال العائلة بعد مرض والدها، لتجد نفسها وسط عالم من القوة والهيبة والصراعات القديمة.
في قلب القصور الفخمة وإمبراطورية الشريفي، تلتقي يازن آل هيثم، الرجل الغامض والوسيم، الذي يحمل أسرار عائلته ويثير شعورًا لم تعرفه من قبل.
بين تحالفات عائلية قديمة، صفقات ضخمة، وأسرار تُكشف لأول مرة، تبدأ مشاعر غير متوقعة في الظهور، بينما كل نظرة وكل صمت يحمل قوة وسرًّا لا يُقال.
في عالم تحكمه السلطة والثراء، هل ستستطيع القلوب مقاومة ما يخفيه القدر؟