قائمة قراءة SindrelaZaman
3 stories
كما يحلو لي (حوار بالعامية المصرية) الجزء الأول by Batoulg7
Batoulg7
  • WpView
    Reads 4,435,856
  • WpVote
    Votes 3,043
  • WpPart
    Parts 2
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته.. علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع! لم هو عازب حتى الآن؟ لم يتوقف أحد عن التساؤل.. وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان.. قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!! ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟ النسخة بالعامية المصرية حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر كما يحلو لي بأي شكل أو طريقة من الطرق موعد بداية النشر مايو 2018 جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي. انتهت بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١
أبن عمي للكاتبه ريهام محمود by EmyAboElghait
EmyAboElghait
  • WpView
    Reads 10,758,821
  • WpVote
    Votes 173,703
  • WpPart
    Parts 39
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك.. نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه.. مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها.. ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده.. يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي.. سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده.. (امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
دجى الليل الجزء الأول - ظلام البدر  كاملة by Batoulg7
Batoulg7
  • WpView
    Reads 8,363,904
  • WpVote
    Votes 362
  • WpPart
    Parts 1
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩ رواية اجتماعية باللهجة المصرية تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض.. أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية. بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله.. ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟ ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟ يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه.. هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟! وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي... تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩ انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩ المواعيد جمعة وسبت. .جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.