قصه للمبدعه حنون ❤😍😍
كانت جالسة باحد المقاهي المطلة على مضيق البوسفور،ترتشف قهوتها التركية الساخنة، و هي تتامل تلك الامواج الهاءجة التي كانت تريد التحرر كما هي تريد ذالك.
كانت الرياح تلفح وجهها الذي اصبح باردا من شدة الصقيع،لقد كان موسم هذا الشتاء قاسيا ج دا،نزلت دموعها وهي تتنهد وتفكر في حياتها وماضيها القاتم و المؤلم.ماضيها الذي لن يتركها تعيش بسلام،لان ضميرها كان ميتا آنذاك. فعندما نكون صغارا بالسن و نمر بظروف قاهرة فاننا يمكننا ان نخطىء و للأسف نصلح خطؤنا بالوقوع بخطا آخر. ذالك الخطا الذي لا يمكننا نسيانه،و قفت هازان وتركت تلك المقهى و ذال المضيق الذي شكت له احزانها همومها على مدار سبع سنين مضت وكأنها البارحة،مسحت احدى دمعاتها ورددت قائلة :لم انساك
الملخص :
تدور احداث القصة حول فتاة طموحة وفي عز ربيع عمرها..والتي تدعى هزااان..تحلم هزااان بأن تكون مذيعة تلفيزيونية لامعة في اسطنبول..تمكث في شقة صغيرة مع شقيقتها الصغرى ايجه..بعيداتان عن امهما فضيلة التي تستقر بقبرص لتدير مطعمها الصغير...تعمل هزااان في شركة المبيعات لنسيج..ولكن يشاء القدر ان تلتقي بشخص يغير موازين حياتها ويبعثر طموحاتها..وذلك يعود الى اعجابها الشديد به..مما أخذت تتبعه وتطارده في كل مرة..إلا أنه لم يعرها اي اهتمام بل كان غاليا مايتجاهلها والسر في ذلك هو ان قلبه متعلقا بفتاة أخرى..
ياغيز شاب مثقف وذكي..كتوم ولا يحب التكلم كثيرا..يعيش حياة هادئة وحزينة بسبب الحب الذي يشعر به دون ان يعيشه..غرق في حب فتاة تعلق بها منذ الثانوية.. اراد البوح بمشاعره نحوها قبل رحيلها الى أميركا..إلا انه خشي من ردة فعلها كونها تعتبره صديق مقرب لا اكثر..
نهال فتاة هادئة ورقيقة للغاية...تعيش حياة بسيطة ومفعمة بالحب..لديها ابتسامة مشرقة تجعل القلب ينجذب نحوها بسرعة..وفي رحلتها الأخيرة عرض عليها الزواج من قبل طبيب نسائي يدعى
جلنار..لتعود الى أرض وطنها مجددا كإمرأة مرتبطة برجل آخر..ليصبح الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة لياغيز..
اذا لئيت تفاعل عليها بنزل الليلة ان شاء الله 💙💙
عندما تتدفق الدماء بين عائلتين ويولد الكره والثأر بينهما كيف يمكن للحب ان يولد وينبض في ظل تلك الظروف...خاصة اذا كان كل من الطرفين ينتمي الى عائلة تتوق لأخذ ثأرها من العائلة الاخرى....
قصة حب شبه مستحيلة تولد في ظروف مستحيلة وقاسية فكيف ستكون نهاية هذا الحب؟
محتوى خاص بالبالغين.....
ملخص....
اغا ياغيز إيجمان... يعجب بها ولكن ماذا عنها ماذا تريد
هازان الاركيك فاطمه.... لا تصدق ما حدث لكنها تصبح ضحية الطمع..
فماذا سيحدث لهم جميعا كيف سيلتقون وماذا سيحدث
هذا ما سنعرفه جميعاً
قد نكون أبناء أم واحدة..قد نكون إخوة..قد نكون توأما متطابقا..قد نشبه بعضنا حد التماهي..لكن هذا لا يعني بأن جوهرنا يتشابه أيضا..و بأن أفعالنا ستكون متشابهة هي الأخرى..هما توأمان..أختان..لكن لكل واحدة منهما حياة لا تشبه الأخرى..و طباع مختلفة..لكل واحدة منهما قلب لا يتشابه مع الآخر..لكن جمعهما حب شخص واحد..هو ياغيز..فكيف ستكون العلاقة بينهما ؟ و من ستظفر بحب ذلك الرجل الذي جمع بينهما؟ و هو ؟ مالذي سيقوده للتعرف على احداهن اكثر من الأخرى رغم التطابق بينهما؟ مالذي سيجعله يحب احداهن و يميزها عن الأخرى؟ للحب أحكامه و قوانينه التي تفرض نفسها علينا و تخرجنا من نطاق العقل و المنطق و التعقل و الوعي..فكيف ستنتهي حكاية ياغيز مع التوأم ؟
قراءة ممتعة للجميع 💖💖