دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
المرأة كالزجاج إذا انكسرت يصعب إصلاحها
تشعل المراء النار بأبتسامتها وتطفؤها بدمعتها
المرأة الحساسة تقتلها كلمة ولاتقتلها رصاصة
ليس هناك امرأة تكره اعجاب الرجل بها ولكنها تكره الطريقة التي يعبر بها بعضهم عن ذلك الاعجاب
ولكن هنا في رواياتنا قد تناسو أن المرأة كأن حساسا هش من الداخل واعتبروها سلعة لتبادل نعم تناسوا أن المراء نص مجتمع وجزء مجزء منه اختلسوا منها اهم حقوقها رويتنا تعبر عن أبسط حق من حقوقها أنها لا يمكن أن تكون سلعة تباع وتشتري تحت مسمي العادات والتقاليد فتصبح سجينة العادات
ده اهداء من صديقتي الجميله هدير مصطفى ليه ولروايه
يكفي ان يحبك قلبها
بكفي ان تشعر بنبضها
يكفي ان تشعر بحبها
يكفي ان تغمر وجهك بأنفاسها
اقترب منها وافهم ما في قلبها
اقترب اكثر واكثر والمس احاسيسها
افهم ما تنطق به نظرات عيونها
اشتعل بنيران حبها
صدقني اجمل ما يمكن ان يحدث
قد يحدث
كل ما عليك فقط
يكفي ان يحبك قلبها
عشقتة وأنت أنه أخر الرجال المحترمين ولكنها إكتشفت فيما يعد أن لقت «رجل» أطلق علية عن طريق الخطأ فهو لم يكن سوى شيطان متنكر.
وعن طريق الخطأ مرة أخرى تعثرت أمامة «الأسير» حررتة من قيود الأسر ليقع أسيرا لهواها.