هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
لعنه الماضي 1
عاش ممزقا بين ماضيه وحاضره وللاسف لم يستطع الوفاق بينهم
لم يتخطى ماضيه فمزق حاضره وظلم القلب الحنون بين يديه
فهل يفوق قبل فوات الاوان ام يعيش بلعنة ماضيه ؟
بعد أن أصبحت أرملة و هي صغيرة ام لطفلة يتمية أصبحت هي الام و الاب و صاحبة قهوة زوجها المرحوم و لها كلمتها الحاكمة علي الرجال ماذا أن دافعت عنه وسط الرجال و وقفت له كالحائط هل سيوافق أن يصبح زوج المعلمة
اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل ا لابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
لم يكن يريد أن يبكيها و لم يكن يريد أن يرى دموعها الحارقة والمريرة وهي تذكر مأساتها التي عرفتها منذ أربع سنوات بعد أن كان شوقها الكبير الانجاب طفل يطغي على كل تفكيرها حتى أنها جهزت الغرفة الصغيرة الملحقة بجناحهما القديم وفرشها بكل ما يلزم الطفل
الطفل الذي تأخر لعام كامل ورغم عدم رغبته بالاستعجال كي لايخسرها لطفل متطلب كما كان يتذمر الا أنه رافقها في رحلتها الأولى الاختصاصية والتي بعد فحوصات وأشعة مكثفة والتي اعلنت لهما بكل وقاحة أنه لا يوجد أمل لفريدة أن تنجب وهنا جائت ورد . . تحمل الآمل أم كابوس ?!!
بداية حياة أم نهاية لتلك التي عرفها قبلها!!
جرحٌ تلقاه فدُمِغت به روحه بفعل يدٍ غادرة...
فنأى عن البشر إلا عن قلبٍ دافئ بحكمته الآسرة..
فجاءت لتعلل جرحه و ترمم أجنحته المتكسرة..
ليحلق في سمائها و تغدو في حياته أميرته الآمرة...
#تناديه_سيدي