المقدمه 💝
نشأ في في أسرة ثرية جدا تعب واجتهد وتخرج من كلية الهندسة قسم هندسه البترول
أجبره والده علي الزواج من ابنة عمه التي من الريف المصري
رفض رفضا قاطعا معللآ انها ليست متعلمه وليس معها شهاده جامعيه وهو مهندس بترول وله سمعه كبيره
ولكن والده لم يهتم واجبره علي الزواج منها والا سيغضب منه وتزوجها رغما عنه
ماذا سيحدث معهم بعد ذلك
تخابط..تصادم..ثم انتهاء كل شئ أو بالأحرى اعتقدنا نحن أنه انتهاء كل شئ..!!
صوت أنفاس لاهثه..ودقات قلوب ملهفه..وعيون تبكى ندما ونداء لتحقيق مرادها..وشفاه مرتجفه تدعى بكل سبيل..وأدياد مرفوعه راجيه لوقوع المستحيل..
كل هذا كان فى المشفى..نعم فى المشفى التى شهدت إحدى العمليات الأصعب فى تاريخها..
والمصابه هى..صبا
صبا النفس والعقل التى أغمضت عينيها متمتمه بالشهاده وهى ترجو الله أن تكون تلك النهايه..
ولكن كان أحدهم يبكى بألم ويدعو الله بأن لا تكون تلك النهايه القاسية..إنه يزيد..
بوجدان وعشق وهوى أغمض عينيه ليذهب لنفس عالمها..عالم لا يجتمع فيه إلا العاشقين..
استيقظ يزيد بعدها ليجد نفسه على سرير ابيض ومحقون بأحد المحاليل..
نظر للجالسه بجانبه بعيون باكيه..نادمه..ترجو الغفران..ليقابله عيون متألمه..مجروحه...وصاحبه تلك الدموع عائشه تبكى على ولدها وتبكى على ما فقد..والفقيده هى بالطبع عرفتموها إنها رحمه.
بعد مرور ما يقرب من خمس ساعات..
خرج الطبيب لتستقبله أزواج من العيون لم تنفك عن البكاء وبألسنه لم تمل من الدعاء قالو جميعهم بتساؤل قلق: أخبارها ايه؟!!
ليصدمو بعدها برد الطبيب الملئ بغبار ورياح العاصفه التى هبت على تلك العائله: أنا آسف...عملنا كل اللى نقدر عليه..بس للاسف هى دخلت فى غيبوبة.
ليغادر الطبيب بعدها ودموع
امسكها من يدها وقبل كفها بحنان ثم قال لها: ألف مبروك يا عروستى.
ردت صبا بخجل: الله يبارك فيك.
استمتع بحمرة الخجل التى كست صفيحة
وجهها فقال لها: فاكره ليلتها كنت عايز اقولك إيه!!!
نظرت له بعيون مرتبكة وقالت: إيه!!
اقترب منها حتى أصبح أمامها ونظر لعينيها
مباشرة وأمسك بيدها ووضعها على صدره موضع قلبه لتشعر بنبضاته وترتعش يدها بين كف يده ليكمل حديثه قائلا: كنت نفسى أصرخ واقولك...بحبك يا صبايا....
بحبك من ساعه ما وعيتى على الدنيا..
بحبك من وانتى فى اللفه..بحبك..لالا..بل بعشقك يا صبايا.
كانت تنظر لعيونه التى بلون الشوكولا.....
شعرت بأنها على وشك فقدها الوعى وهى
تستمع لما يقوله.....لم تشعر بنفسها إلا وهى ترتمى فى حضنه وتحيط خصره بكلتا يديها وتبكى...حاول إخراجها من حضنه ليسألها عن سبب بكائها لكنها كانت
متشبسه به ليربت على رأسها بيد والأخرى
تربت على ظهرها لتقول الذى جعل قلبه ينتفض من بين ضلوعه: أنا بحبك...بحبك
اووى يا يزيد...اوعدنى انك ما تسبنيش أبدا.
يزيد بلوعه: مش هيحصل....أوعدك يا حبيبه يزيد...ثم أخذ نفسا عميقا ليقول: يالا يا عروسة نصلى ركعتين علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا.
تملصت من بين احضانه وحمره الخجل تغطى جميع تقاسيم وجهها لينظر لها ويبتسم ويقول: أنا هخرج وغيرى هدومك
ماشى.
أومأت له برأسها ليخرج بصعوبة ب