_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
فتاة تبدو على ملامحها البراءة و بسبب قصرها تبدوا طفلة تماما
اعتقد انها مصطلح مناسبه لها ظريفة
لكن من يتوقع انها تجيد قتال وهي مع أخيها في عصابة و في وقت ذاته اختها تريد أن تكون معها في مجلس طلبة ربما هي ذكية أيضا
فتى ام اثنان يتغيرون من نظرتهم من طفلة إلى بالغة بسبب ما يجدون أنفسهم يهتمون بها
فما مالذي سيحصل؟؟
اسم الرواية : في منزل مصاصي الدماء
??
اسم الرواية بالإنجليزي : In The house of vampires
??
عدد البارتات : غير محدد
??
نوع الرواية : مصاصي الدماء / غموض / اثارة
خيال / فانتازيا / مضحكة بعض الشئ
??
عدد مصاصي الدماء : ٧ أشخاص
??
الكاتبة : بنك ?
??
جاري تعديل الرواية ..
هكذا هي حياتي
ملل في ملل
الذهاب إلى المدرسة و العودة إلى المنزل
بقاء اخواي دائما معي
اشتياقي لأبي
لقد اصبح كل هذا روتين عادي
انا حقا اكرهه
اكره من جعل حياتي هكذا
لو لم يلد لما كنت الأن وحيدة
من دون اصدقاء
اكاني البالغة من العمر 15 عاما لم تعش حياتها ككل الفتيات و تطلقا والديها منذ صغرها و غير مسموح لها ان تكون صداقات و تحت حراسة اخويها و كل هذا بسبب......؟
هى فتاه مشاغبه وملكه المشاكل عنيده
هو فتى قاسي القلب لا تعرف الرحمه او الشفقه الطريق إلى قلبه
كيف ستكون حياتهما معا
هل يستطيع ترويضها ام ستتغلب هى عليه
مطلوب عريس صعيدى
بقلم ايمان وائل