hanans
كانت تقف علا حافت المرسى،تراقب أخر خيط من أملها يتلاشى في البحر المضلم،كأنه يبتلع كل شيء...حتى ماتبقى من قلبها
في تلك الحظة،أقسمت ألاتجعل سعادتها مرهونتا برجل بعد اليوم.
مند الأن...سعادتها هي أطفالها،هي نفسها،هي نجاحها.
لم يكن هناك شاهد علا قسمها غير موج البحر المتلاطم وهو يصتطم بخشب المرسى،ودموعها التي تمنت لو تحمل معها دكرياته وترحل.
تمنت الموت...لكن دكريات أطفالها،وتأنيب ضميرها شدها إلى الحيات من جديد
لم تكن إمرأتا فلادية...
لكنها مند هده الحضة ستكون الأقوا...من أجل أطفالها....