جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
♥عزة نفس:-♥
أنا أنثى وكل ما في يتحدث
الكبرياء مني أحتار
وشهامتي للطيبين مدرار
وليس كلامي يفهمه الصغار
فأنا إن أحببت. أحببت حباً جبار
وإن خُذلت
أطلقت عليه ألسنةً من نار
فأنا حواء فمن في حضرتي يتحدث
فمن يرى نور وجهي يوشك على الإنصهار
فأنا من تفيض بالعطاء ليل نهار
فإذا تخليت يوماً
وأصبحت من الأندال
فكما جعلتك ربيع وأزهار
سأحرق وأمزق مثل الإعصار
فالعزة إذا أرادت أن تتحدت يقع علي الإختيار........
أنا القرب مني جنة
والبعد عني هوان
فأنا أبداع رب السماء
وأجمل ما خلقت في سائر الأزمان
#..بسنت#
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
طوال عمرها وهي تحلم به ليكون فارسها المغوار.. لتظفر به اخيرا..! ولكن ماذا تفعل حينما يتحول حلمها لكابوس ويخذلها فارسها... محطما قلبها لاشلاء
اقتباس
تشبثت يدها بطفلها تلقائيا فيما رددت بعدم تصديق : مراد...!!
تعالي التصفيق وانحني الجميع ليطفيء الشمع لتظل هي وهو واقفان كما هما بلا حراك... عيناها تنظر اليه بصدمه... انه هو بجبروته وكبرياؤه وغروره..انه مراد زوجها...! تلاقت عيناه الرمادية بانهار العسل المنسابه من عيونها والتي تخبره بأنها لم تعد تلك الطفله الحمقاء...!!
قتل والدها أمام عينيها والذي قتله الأقرب لهم ولكن هي لم تخلق للرحمة بل كانت وريثة إبليس لتعود بهيئة أخرى غير تلك الملائكية لتصبح و بلا منازع فتاه من فولاذ.
تنوية واجبة قبل قراءة العمل
• هذا العمل من وحي الخيال و ليس له أي صلة بالواقع و أي تشابة قد يحدث هو بمحض الصدفة ليس إلا و جميع أحداث الرواية أيضًا خيال و قد تكون اوڤر اوڤر اوڤر.
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!