He was meant to choose me.
He was meant to love me.
He was meant to mark me.
He was meant to be mine.
My other half.
My soul mate.
My mate...
But fate had different plans for me because my mate is... Already Mated.
• • •
احبها منذ نعومة اظافرها ..منذ ان كانت تمسك بيده ويأخذها لشراء مثلجاتها
عشقها وتحول ذالك الحب الى تملك وهوس
فكيف ذالك وهي التي كبرت بين يديه؟ !
تابعوا قصتي الجديدة من سلسلة (حب محرم)
N-H-K
-انتة اكثر واحد اكرهه بهاي الدنيا اموت منك اكرررررهك
- خلي اشوف شلون تكرهيني ورا ما اكسر عينج الصلفة هاي
- استهدي بالرحمان ابني وصلي على محمد
- عليه افضل الصلاة والسلام من هذا اليوم وهل ساعة وهل دقيقة عشق صارت نهوتي نهوة غضب
- لا فدوة يمة غضب لتسوي هيج وتكسر بالبنية احجي شي مصطفى
تقدم علية- استمتعي بحياتج هسه على راحتج نهوة غضب
القصة حقيقية
(( باللهجة العراقية))
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
لا احلل لاي شخص ينشر قصصي الي اكتبهن بدون ذكر اسم الكاتبة
للكاتبة : Lamar Alzankna
أنقذَها من مصير مُهلِك لِيوقِعهَا بجحِيمه الأكثر هلاكًا، ما حَدث له حينما رآها ليس حُبًا إنما أشبه بالجنون ..
" أنتِ ملكِي قَلبًا، و عقلًا، و روحًا، ثم جسدًا " أفرج عن كلِماتِه بنبرة واثِقة، هو مؤمن بِكُل كلمة قالها، هو متأكد أنه سيحصل عليها ..
" هو يَحلم!، أنا لن أكون له أبدًا" صرخت بِحدة، لِتُباشر بِتكسير كل ما كان متموضع فوق طاوِلة الزينة ..
رجل يرادِفُ الكبرِياء، معروف بِإحتكاره و تسلطِه، غرورِه حد النُخاع، لكن وسامتِه الصارخة تجعلك تغض النظر على تصرفاته، و كأن الإفتخار خلِق من أجله ..
إمرأة تحمل من الجمال الكثير، ذات حظٍ عثر يتبعها أينما خطت، لكن رغم ذلك بِقلبها أمل أن الغد سيكون أفضل، لكن هل سيكون؟
إنْهُ لَعاشِقٍ و إِنَّها لَعاشِقَة .. و بينَ العِشقَيّنِ إِنَّ الجَمَال قد تاه ~
" تَحتوِي الرواية على قِصتان مختلِفتان "
= جيون جونغ كوك
= جيون يوري
= كيم تايهيونغ
= مانوبان لاليزا
أعلى تصنيف : 1# في جونغكوك
#1 في جيمين
#1 في عشق
جميع الحقوق المحفوظة لي كَـكاتبةة أصلِيَة، لَا أحلل الإقتِباس®.
هُـوَ رَجـلٌ وُلد مِـنْ رحـمَ الظَّلَام
وكنتُ أَنَا الظَّلَام نَفْسِـه فَـ اسْتَبَاح عِشْـقِي .
___________
Started: 19-2- 2021
Ended : ......
تنبـيه: الرواية جريئة، إذا لم تكن تفضل هذا النوع لا تدخل!
انتقلت وثيقة زواجها إلى أخيه بهذه السهولة
و كأنها أحد من العبيد..فتلك كانت التقاليد
و لكنه أقسم أن يذيقها العذاب على يديه
فهل ستسلم هي ؟ أم ستعشق مالكها الجديد؟