writer_diaries
- LECTURAS 131
- Votos 13
- Partes 4
حينما تلقي عليك الحياة بلعنتها الابدية وتملكك اليأس وبدأ ظلام
الإحباط يخيم عليك وتبدأ في البحث عن منفذ يؤدي إلى الامل والنور
وتكون كالطيور محلقاً في السماء باحثاً عن الأمل تاركاً تحتك الظلام
واليأس متجنباً السقوط في البئر المليئة بالساعات والدقائق التي
قضيتها ساكناً عن المحاولة.
متمسكا بعقارب الساعة الصدئة محاولاً
اعادتها الى العمل من جديد املاً الوصول الى الغد تاركاً الماضي قابعاً
في قعر البئر العميقة التي لا تحوي سوى الإحباط واليأس بينما
الغد مليئاً بالفرص التي تعوضك عن ما اهدرته في السابق ولأن الغد
مشرقاً كشروق الشمس .... باحثاً عن شيء اقوى من كل اللعنات واعظم
من جميع المشاعر هو هبة من عند الله هو الخلاص من كل القيود
والانتكاسات وهذا الشيء يدعى ب " الحـــــــــــــب "