قصه حقيقيه تتكلم عن التضحيه و الي تضحون علموده
يكون اقرب الناس الكم وبنفس الوقت يكون طمعان بيكم
الي كتبت قصتها هي بنت من كربلاء وحاليا عمرها25سنه
وهي الحمد هسه مرتاحه وعايشه حياتها بعد ما عاشت الحرمان
والمذله من زوجها وعاشت القهر والبعد عن اهلها
الاحداث الي اثرت ع حياه سرور هي قبل السقوط وراح تبدي قصتها
بقلمي زينب عبد المطلب
****
.. لم يحدث أبدا
أن أحببت بهذا العمق
.. لم يحدث .. لم يحدث أبدا
.. أني سافرت مع امرأة
.. لبلاد الشوق
.. وضربت شواطئ نهديها
كالرعد الغاضب ، أو كالبرق
فأنا في الماضي لم أعشق
.. بل كنت أمثل دور العشق
.. لم يحدث أبداً
أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق
لم أعرف قبلك واحدة
.. غلبتني ، أخذت أسلحتي
.. هزمتني .. داخل مملكتي
.. نزعت عن وجهي أقنعتي
لم يحدث أبدا ، سيدتي
أن ذقت النار ، وذقت الحرق
كوني واثقة.. سيدتي
سيحبك .. آلاف غيري
وستستلمين بريد الشوق
لكنك .. لن تجدي بعدي
رجلا يهواك بهذا الصدق
لن تجدي أبداً
.. لا في الغرب
.. ولا في الشرق
****