شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه تنسيم القاضي
صفحه الفيس بوك الخاصه بالكاتبه بأسم (رواياتى& تسنيم القاضي)
**ملخص**
حينما يشتد الظلم ويختفي النور وتضيع الحقوق ويموت الضعيف قهراً، حينما تتأخر العداله وتهضم الحقوق وتصبح السلطه لأصحاب النفوذ،حينما تموت الإنسانيه بقلوب البشر ويصبح الجميع ذئاباً ويتحول المجتمع لغاب ويصبح البقاء للأقوى
حينما تكن العادات والتقاليد هي سبب من اسباب دمارك ونهايتك وتحطيم احلامك حينما يصبح الجميع قا ضياً وانت هو المذنب والمحكوم عليه بالاعدام
هنا فقد لأبد من التغيير
لابد من المقاومه
لابد من الحرب
وانتم من اشعلتم نيرانها ___ فلا تحاولوا إخمادها والا احرقتكم بلهيبها.
في مَكان شَبيه بالأماكن المَهجورة ،، مَنزل يبدو عليه القِدم .. خالي من الأثاث .. لا يغطيه سوي الأتربة .. كثير الغٌرف ،، الساعة العاشرة مساءً .. في احدي الغرف ،، شاب مٌكتف الأيدي والأرجل ،، وعلي فَمه ل اصق ة وكان نَائماً .. ل يستيقظ فجأة ويجد نَفسه علي هذة الحَالة !! .. يحاول تخليص نَفسه ،، لكنه لا يستطيع .. يبدأ بالصياح .. ولكن لا أحد يسمعه .. بسبب الاصق الذي علي فمه .. بعد نصف ساعة .. دخلت إليه فتاة .. ترتدي تيشرت اسود .. وبنطلون اسود .. تلبس قبعة .. وتخفي نصف وجهها ب إيشارب أسود ،،