ماذا ان جعلت كل يوم تعيشه تجربة ؟
كل صباح ،ابدأ يومي بالتأمل. فهذا يمنحني الوضوح والقوة لاعيش كل يوم بكل مافيه .
أحاول أن أحيي كل يوم جديد بدلا من أن أتركه يحييني بطريقته .
فعيش الحياة كما هي يجعلنا نعيشها بكل ما فيها ، ...
-ديمي لوفاتو .
عقل الإنسان لا يقبل الفراغ فه و إن لم يحتوي على المنطق والعلم والمعرفة والواقعية والحق فبالتأكيد سيكون ممتلئاً بالخرافة والوهم والأكاذيب . . .
لـيست روايـة ♡
مرحبا....
اه.... كنت مارآ من هنا ورأيتك تجلس بمفردك لذا،
فكرت لم لا أشاركك؟
دعني اجلس بجانبك... إن لم يكن لديك مانع.
اسمي رومين .. وأنت؟
أسفه، لا اود أن أبدو غريبه الأطوار لكني إنطوائيه بعض الشئ ها-ها
يبدو أنك شخص هادئ جدآ...
انا اتفهمك.. ففي حياتنا تحدث بعض المواقف التي تجعلنا نريد أن نلتزم الهدوء والصمت وان ننف صل وننعزل هذ العالم المظلم ربما ستجد الصفاء في عالمي
هل ترغب في رؤيه عالمي؟
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.