ماذا يحدث عندما يتحول الحب والعشق الي الانتقام،فهنا تتحول حياتهم الي جحيم حقيقي، ولكن ياتري ما هو سبب الانتقام، أفكار كثيرة تشغل عقلك لكي تعلم ما هو السبب، لتصبح حامل وهو لم يقم بلمسها وهذة قصة اخري تجعل العقل يكاد يتوقف عن التفكير، ليأتي صراع بين العقل والقلب، القلب يقول إنها لم تفعل شيئًا كهذا، والعقل يأتي بمشاهد تأكد ذالك، فهنا يكون الحل الوحيد هو الانفصال ولكن هل سوف يطلقها حقًا بعد حب دام لمدة خمس سنوات أما سوف يكون القدر رأي آخر.. وهنا ندرك أن الحياه لا تسير كما نحب ولكن القدر يوقعنا فما هو يريده لتتحول حياة أحدهم من السعاده والمرح الي جحيم حقيقي تكره العيش فيه، ولكن يجب أن تدرك أن هذا واقعك ويجب أن تتأقلم عليه، أحداث كثيره واسرار أكثر تريد أن تعرفها.... ولكن مهلًا ما هو سبب الانتقام الذي يحول العشق الي عذاب هكذا وهذا ما سوف نعلمه عزيزي القارئ لنطبق مقولة ......
( انتقام خارج حدود المنطق)
وحشتيني اوي بعد كل ده وحشتيني.
صبا بابتسامه عاشقه : و انت كمان وحشتيني اوي بحبك يا ليث و صدقني انا عمري ما حد لمسني غيرك.
لم يرد عليها أخذ يتخلص من ملابسها بلهفة و شوق نظرت إليه بخوف و حاولت الابتعاد إلا أنه نظر إليها بحنان و هو يهمس لها : متخافيش هتنسي كل اللي فات باللي هيحصل دلوقتي.
أعلنت استسلامها و هو أعلن عشقه أخذ شفتيها بقبله حنونه كأنها تعويض عن الماضي شعرت بارتجاف جسدها تحت يده الخبيره ثواني معدوده و أخذها إلى عالمه الخاص ليعلمها فنون العشق الحقيقه يالله مشتاق لها لحد الجنون يريد التهامها ليطفئ نيران قلبه المشتعلة بعشقها.
بعد ساعه كان يغلق عينه بإنتشاء اه من تلك الملعنه التي سكنت قلبه و روحه نظر إليها وجدها تغلق عينيها بخجل ضمها إليه أكثر و هو يقول.
ليث : مبسوطه.
صبا بخجل : اكيد طول ما أنا جانبك هكون مبسوطه.
ليث بجديه : طيب اللي حصل ده سر بنا مفيش مخلوق يعرف بيه انا مش عايزه هدى تزعل.
انتفضت من أحضانه كمن لتغتها عقربه اهو يريدها سرا يخشى من فراق الأخرى يريدها مجرد زوجه سريه من أجله كراجل فقط أين ليثها و من ذلك الراجل الذي كانت بين أحضانه منذ قليل.
صبا : انت انت بتقول ايه خايف عليها تزعل عشان قربت من مراتك و انا عادي داخل عليا بواحدة و تقولي حبيبتي و لو مش عاجبك امشي و دلوقتي عايز تقرب م
مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
"ليست الخيانة هي ما يؤلم حقًا، بل أن تُمنح كل ما فيك لقلبٍ لم ينبض يومًا لأجلك، وأن تعيش في ظل وهم الحب بينما النبض كان دومًا يتجه نحو غيرك."
ثبتها على السرير، صوته كان مشحونًا بالتهديد وهو يهمس في أذنها:
"ليلى، أنتِ لي... "لو اتجرّأتي وسمحتي لراجل تاني يلمسك... هتندمي طول حياتك "
البارت الاول
وبكى لاجلها الجبال
المقدمة
يا راحلا عنى كما شئت ارحل
انت فى قلبى لن ترحل
كيف انساك وماذا فى بعدك افعل
كيف اقدر على الشوق وكيف اتحمل
لكن ما دمت ترغب فى الرحيل لن اتوسل
نعم سيقتلنى الحزن لكن لن ابكى
ساعيش بقلب يتحطم لكن لن اشكو واتكلم
ومن حماقاتى سوف اتعلم
ولن اتباكى عالماضى او اندم
يا راحلا عنى ارحل كما شئت
حبك سيبقى فى قلبى شئت او ابيت
اعلم انى من قمة العشق الى الاعماق هويت
لو كنت اعلم ما اعانيه وما عانيت
ما كنت منك اقتربت
لكن ستظل انت تندم على حبى كما انا جرحت
وسيعيش قلبى حتما مستقبلا وتعيش انت ماضى محطما
بتلقائية دخلت على هذا الشخص مكتبه وعملت نفس التصرف اللى سبق وعملته مع محمد عامر ....فدخلت واخدت قلمه الخاص بيه ونضارة القراءة وكل ما يخصه شخصيا امام عين المدير المالى الجديد اللى كان مذهول من فعلها وقبل ان يتحدث معها او يحصل نفس الموقف السابق مع محمد عامر دخلت مكتبها وكتبت استقالتها واعطتها للسكرتيرة لتعرضها عالمدير ووضعت متعلقاته فى شنطتها ومشيت بسرعه بعد ما اتاكدت انها مش هتقدر تتعامل مع اى حد تانى مكانه
فتاه هذبها ربها تصبو الي الحلال احبت وعشقت لتكتشف ان حبيبها تجارته من الحرام ليجبرها ان تكون له لتعاني الامرين حتي يدخل السواد الي عيشته ليعلم ان حبيبته علي حق ولكن بعد فوات الاوان فكيف يعود الحلال اليه بعد ان انغمس هو في الحرام بيده