لن أتخلىّ عنكَ مادمتُ أتنفّس....
كانت هذه كلماتي عندما وعدته بالبقاء معه دائماً....
ولكن لم أعلم أنّ القدر كان يسخر مني حينها...
كان العالم كله يتآمر ضدي...
وبالفعل كان لهم ما أرادوا...
وها هي حياتي تحولت إلى جحيم مجدداً...
أنا إنسانة ولدت لتشقى وعاشت طفولتها جحيماً...
وفي اليوم الذي قرّروا فيه قتلي...كانت البداية...
في تلك الغابة وفي منتصف الليل وبعمرٍ لم يتجاوز الخمسة أعوامٍ قابلته...
لم أكن أعلم حينها أنّ ذاك الشخص الذي أنقذني تلك الليلة ستغدو سعادته هدف حياتي الوحيد ...
في تلك الغابة بدأ كل شيء وفيها أيضاً سينتهي كل شيء....
قعدت أفكر كتير في المقدمه وشكلها وكلماتها ومعرفش إيه ،، وفي الآخر قولت نخلي البساط أحمدي وهقولكم علي اللي جوايا وبس .
مبدأيا كده انا كنت قاعده في أمان الله وفجأة حسيت إني جوايا حاجات كتير حابه أتكلم فيها ،
حسيت إن ممكن حد يكون محتاج اللي هقوله ده ، مش ممكن ده أكيــد
والأهم بقي إني نفسي أخد ثواب كتيـــر اوووي فقولت أجرب أكتب وبإذن الله ربنا هيوفقني
الروايه بتتكلم عن حياتنا كلنا ، متهيألي مفيش شخص هيقرأها إلا لما يلاقي نفسه جواها ،
كل واحد فيكم هيلاقي حد شبهه في الروايه ، هيلاقي مواقف هو فعلا بيعيشها ، هيلاقي الزقه اللي كان محتاجها من زمان علشان يبدأ حملة التغيير علي نفسه
بإذن الله بإذن الله كل حد حابب يعمل ثوره علي نفسه ويبدأ يعيشها صح بقي هيعرف إزاي من الروايه دي
الموضوع مش هيكون مجرد " حب حلال " الموضوع هيكون " حياة حلال "
يـــــارب أقدر أوصل كل اللي عاوزه أقوله
متأكده إنكم هتحسوا كل كلمة في الروايه بإذن الله
كفاية كده بقي ومعلش لو طولت عليكم ..
لما تخلصوها إدعولي هاه
قولو رأيكم بعد ما تقروها وتقولوا هيييييييح ^_^
سلاااااااااام عليكم ^_*
المؤلف :رقية طه
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
إستهتار .. لا مبالاه ..
إنعدام المشاعر ..
قسوه .. إجحاف ..
واخيرا .. ضمير ميت ..
ولأسباب ... غير معروفه ..
صفآت شاب بلغ الرابع والعشرين قبل 22 يوم بالضبط ..
شاب أقل ما يُقال عنه بأنه ..
âک شيطان على هيئة بشر âک
يمتاز بقدر كبير من الوسامه التي استعملها في الخداع والاستغلال ..
لا يملك ذاك القدر الكبير من المال ..
ولكن مالديه .. يكفيه ..
اثنتين .. ثلاث .... وصل الامر الى اربعه ..
تزوج هذه والاخرى ساعيا لإطفاء الملل الذي يسكنه ..
والأدهى من ذلك أنه يتركهن لسنوات وبعدها يعود طالبا للإستمتاع والراحه ..
مرت عدة سنوات فتناسى وجود ثلاث واصبح كالعبد في يدي تلك الرابعه ..
صاحبة المال + المنصب + الجمال ..
عدد ابناءه !! لا أضنه يعرف ..
إنحلال خلقي ..
ضياع مستقبل ..
قتل البراءه ..
خوف طفل وتسلط الاخر ..
جمود طبع .. وخبث الثاني ..
قلة عقل .. وضعف في الدين ..
القسوه .. الضعف .. الخوف ..
تناثر دماء أمام قاتل بارد ..
ضحكات شيطانيه تحت ناضري عيون بريئه ..
ابتسامات خبيثه تحمل مقصد اخبث ..
حضن الوساده .. شهقات ليليه ..
ومشاعر مختفيه .. ميته ..
والسبب ..
تخلي الاب ..
تخلي ذاك الشيطان عن من يحملون اسمه ..
حطمهم بفعله ..
والمرأه كالزجاج .. وهو من حطم هذا الزجاج ..
فتناثرت شظاياه في أرجاء المكان ..
شظايا قاسيه .. تجرح نفسها .. أو من حولها ..
ولكل شظيه شكلها الخاص ..
وحدّتها الخ
غرفـه عمليآت .. دكآتره " تحت الصفر "
إمرأه غائبه عن الوعي مستلقيه على السرير رغمآ عنها ..
لآتعآني من آي وعكه صحيـه بل العكس تمآمآ .. ولكن هنآك سبب لوجودهآ
ذالك المشرط الحآد شوه الجآنب الأيمن من جسدها
وأصبحت كشطيره يحق الجميع باأن يتشارك بها
اطلقـو عليهم دكآتره الرحمه لكن انتزعو كليتها من دون اي رحمـه
توجه لتلك الحآفظـه ووضع الكلى بين الثلج أحكم عليها جيدآ
والآن تتم المبآدلـه ..
أطفال سرقوا من حضن البرائه والطفولة
تــلك الطفلــه تقــف تحت اشعه الشمس الحآرقه .. جائـعه .. تكمل بقيـه يومها بالتسول
واخـــرى لي اناس تجردو من الرحمه تجردو من تئنيب الضمير واصبحت هيا عائق لمسيره حياتهم
وهنالك تقف فتآه معنفه لاتستطيع ان تعبــر او تتحدث ببســآطه سلبت منها نعومه الطفوله والحيـآه الرغيده
واخــرى في مكآن مجهو ل بنسبه لها لاتعلم لما الجميع ينظر لها بنظره المذنبه ....
ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال