قائمة قراءة betonia1099
4 stories
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي by ayyla__
ayyla__
  • WpView
    Reads 7,385,652
  • WpVote
    Votes 281,411
  • WpPart
    Parts 46
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
عشق الورد | The Love Of Roses by betonia1099
betonia1099
  • WpView
    Reads 1,898
  • WpVote
    Votes 138
  • WpPart
    Parts 5
هذه الاشجار الكبيرة التي تعطي بلا أخذ، العصافير المزقزقه التي تمتعنا بغنائها، والورود الحمراء التي تحلي علينا الحياة، ربما لو سالنا هذه الاشجار لما كل هذا الارتفاع؟ ربما تهرب من الارض او ربما ارادت الشجرة ان تصبح عصفورا لا احد يعلم و العصافير المغنيه لربما انها تبكي ونحن لا نشعر بها وربما هذه الورود تنزف دما ونحن لا ندري هذه حكايه ورد وآدم ربما قست عليهم الاقدار،ولكن لا يوجد حب بدون معاناه وكلما قست الحياه تذكر ان فرج الله قريب💜 Enjoy... .................................................................
طائف في رحلة ابدية by nanono3726
nanono3726
  • WpView
    Reads 8,233,585
  • WpVote
    Votes 150,986
  • WpPart
    Parts 58
من بين جموع البشر ... كان هو الاول والاخير... واخر من رغبت بمواجهته في هذه الارض القاصية الواسعة صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي تزيد من جذور روحه اختاري - فتبسمت شفتاها بمرارة بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب وهل بين القانون والحياة اختيار ما بين عينيها وشفتيها العنديتين كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية الي ان تكلم اخير - نعم اختاريني للكاتبة :تميمة نبيل
رواية قلبك وطني by shammosah
shammosah
  • WpView
    Reads 84,137
  • WpVote
    Votes 597
  • WpPart
    Parts 1
لاجئة في وطنٍ غريب .. وحدها تقاسي الغربة والوحدة .. لم تطمع سوى في الأمان واللقمة الحلال .. حتى يأذن الله بالعودة للديار .. لم تجد حلا سوى أن تذبح أنوثتها بيدها .. فكرامتها فوق كل إعتبار.. فالحرة لا تأكل بثدييها .. حتى لو إفترشت الأرض وإلتحفت السماء لكنها أخيرا.. ترسو على ميناء قلبه فيقدمه لها وطنا دائما .. فلا تحزن لغدر الأوطان ***** هذا اللاجئ يستفزه .. صوته .. مظهره .. نظرة عينيه تحيره .. أما رائحته فلا تمت لرائحة الذكورة بصِلة !.. إنه أشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثري من الداخل !... يشعره بالتناقض .. يلمس بداخله وترا غامضا .. تطارده التساؤلات .. تتقاذف في وجهه اللامنطقيات .. ومع هذا لا يبعده عن محيط أنظاره ولا يتهاون في حمايته !.. يعترف أنه قد جُن .. لكنه لم يتخيل أبدا.. أن يقدم قلبه له .. وطنا دائما .