التقيا.......
وقعت بطريقه هاربه من أحزانها
تلقفها هو في اكثر اوقاته صعوبه
مجرم او قاتل محترف ظنته هو ، ولكنه رجُل لُقب بالأسد هو الحامي دائما ،فكان وعده لها (وعد أسد)
حازت علي المركز الاول عاطفي 7/8/2019
تم تعديلها في يونيو(2021)
عاش من صغره يحمي الجميع ويحتويهم بقلبه الحنون ولكن لديه شخصيه قويه يهابه الجميع ويخافو منه كل اوامره تنفذ ولكن امام زوجته تنهار كل حصونه فأنه متيم بعشقها يصبح شخص اخر معها فهل سيبقي هكذا بعد اكتشافه سرها ام بموقف سوف يتحول لشخص اخر
#هي فتاه جميله رقيقه عاشت طفولتها بين دراستها ومساعده والدها في عمله حتي انها صغيره ولم تفهم شي بسبب صغر سنها ولكن لقلبها الطيب تحب مساعدته ولو بشكل صغير ليتغير حياتها بعد موته وتخلي حب طفولتها عنها لفقرها لتحاول انتهاء حياتها والانتحار ولكن تفشل ليرميها القدر في لعبه كبيره لمساعده شخص تحت مسمي الشفقه والمساعده فقط ام سينتهي بها المطاف بحبها لذلك الشخص القاسي هل ستبقي معه ام ستتخلي عنه عند انتهاء دورها ام للقدر راي اخر
##صراع الاعيان
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ولَم يكمل جملته بل انحني سريعا نحو شفتاها يسرق منهما قبلة تعيد لها شعلة الحب التي خبت قليلاً ، طوَّق جسدها بذراعاه وضغط عليها بشدة ، وحاول ان يلتهم شفتاها ليشعل بها نار الحب ويعيد بداخلها مرة أخري ما تحاول أن تنكره ، ولكنه فوجيء بها لا تتحرك ، لم تقاوم ، ولَم تتجاوب معه ، كانت بين يديه كالتمثال لا يوجد بها حياة ، فتح عيناه ليواجه نظرتها البارده له وكأنها تقول : هل انتهيت ؟.
كاملة
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث