القصاص ، الانتقام ، الثأر....هذه المعانى الثلاتة يطلبها الإنسان او المجتمع ممن أقترف جريمةً ما او ممن لم يقترف ولا ذنب له يحمل شتات احلامه فى طيات احزانه على أرفف مستقبله الدفين حيث يتلاشي مع الزمان وصرعاته،،، ربما فقه الكلمات الثلاثة فيه الكثير الذي يجب أن يقال ........ ولاكن اقل ما قيل عن الثأر هو.....
هـــــــــــــو....
* ثــــــــــأر بـــــــلا رحـــــمـــــــه*
بــــقـــــلم/ عــبير فاروف
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ابتهال علاء
هذه المرة كانت مصادفة ولم أفتعلها أنا ..ولكنها أفضل بكثير من أي مرة تعمدت فيها لقائكِ حتي ولو لم تعرفيني ، تعجبني ألوان فساتينك تلك ..الأخضر سحرني ..والبنفسجي أكد لي أنني واقع بعشقك ..وقعت وقعة لا أقوم منها أبدا ، انسدال شعرك علي كتفيك ملامسًا خصرك يشبه شيئًا جميلاً ومن جماله لا أستطيع تذكره ، وأتمني أن تعرفيني عما قريب. ..فأنا رغم جرأتي إلا أنني أقف أمام باب قلبكِ عاجزًا ، وأتمني أيضا أن تسعدي بحبي ، وأعدك ..رسالة تلو الأخرى ستعرفينني ، وعذراً فقد غيرت مواعيد إرسالي)
أنهي الكتابة وهو يتنهد براحة ، ثم وضع يره في جيب بنطاله الخلفي وأخرج تلك الصورة التي اشترها من المعرض ..وأحدث ثقبًا فيها ووضع طرف الخيط الذي لف به الورقة ..وهو يقسم أنها ستشك به حتماً.