Liste de Lecture de ArbiaNouri
6 قصص
لعبة القدر بقلم ayyako
ayyako
  • WpView
    مقروء 109,982
  • WpVote
    صوت 3,174
  • WpPart
    فصول 46
ويعود رماد الماضي ليدنس زجاج حاضرنا ... استنقشع السحب.. استعود روابط عائلة تشتت... اسينبض الحب بين الركام.... فقط ان انتصرنا على القدر في لعبته .....
شقيه انتي معاقبه +18 (منتهي) بقلم basma_1t
basma_1t
  • WpView
    مقروء 610,739
  • WpVote
    صوت 5,380
  • WpPart
    فصول 15
تتحدث القصة عن ريفاميكا وان ميكاسا وايرين وارمين با رتكاب خطاء كبير لذا قرر كل من ليفاي وهانجي وايروين معاقبه كل شخص على حدا فما هو العقاب وماذا سوف يحدث. تحذير: هذه القصة+18 معلومات عن القصه النوع: رومنسي منحرف. العمر:+18 الكوبل: ريفاميكا. ابتداء:26/8/2019 الانتهاء:11/10/2019 الحاله: منتهى. البارتات:15 بارت.
لم ليس انا ؟ :: why not me? بقلم SandyKhalil5
SandyKhalil5
  • WpView
    مقروء 27,059
  • WpVote
    صوت 1,288
  • WpPart
    فصول 19
ما زال ناروتو يحمل حب ساكورا في قلبه و لكنه لم يستطيع مصارحتها و كان يراقب الحب بين ساكورا و ساسكي الذي يزداد فهل يستسلم ناروتو لمشاعر الندم و الحزن الشخصيات ساكورا و ساسكي و ناروتو يوجد شخصيات جديده ستتعرفون عليها في القصه + الفئة العمرية :: +15 ملحوظة :: القصة من تأليفي
زواج للمصلحة||Rivamika (مكتملة) بقلم Hiyurianime013
Hiyurianime013
  • WpView
    مقروء 84,437
  • WpVote
    صوت 3,790
  • WpPart
    فصول 25
تحكي عن الاستاذة الجامعية و ابن صاحب اكبر الشركات باليابان فيتزوجا دون حب فقط من أجل مصلحة والديهما فهل سيظلان يكرهان بعضهما ؟أم ستظهر بعض المشاعر؟ لمعرفة المزيد ابدئوا القراءة التصنيف:رومانسي اثارة تشويق ريفاميكا
The last savior||المنقذ الأخير بقلم Otakogirl18
Otakogirl18
  • WpView
    مقروء 2,896
  • WpVote
    صوت 209
  • WpPart
    فصول 4
في عصر امتلك فيه البشر طاقات تختلف من فرد لاخر تبدأ فصيله من الشياطين بالهجوم عليهم ليظهر اشخاص كل مرة يحمونهم من هؤلاء الوحوش اطلق عليهم [المنقذون] لكنهم لم يكونوا يقومون سوى بابعادهم عن البشر مؤقتا حتى يظهر المنقذ الاخير الذي سينهي كل ذلك الخوف والالم نهائيا...
أخي أو أبي بقلم hibara2019
hibara2019
  • WpView
    مقروء 2,832
  • WpVote
    صوت 98
  • WpPart
    فصول 4
هل علي أن أكون مع أخي أو أبي أنا فعلا لا أعرف