حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
في نيران جحيمك رميتني في اغلال عشقك قيدتني اسرتني بين يديك يا من كنت رمز لطغيان وجمود القلب وانعدام الوجدان انت يا من كنت اشد قتما من الظلام كنت الحقد وانا كنت النسيان كنت الإثم وانا كنت الاحسان كنت الفناء فكنت انا الخلاص ولكنك اصبحت لي موطنا في ارض الاغراب اصبحت صدقي الوحيد من بين حياة الخداع اصبحت ظلمتك هي النور في طريقي الضياع انت يا من لم تسكن في موطني ابدا ولن تكون بطريقي يوما وجدت لك طريقا كي تحفر جحيم حبك في قلبي
Jeon Jungkook's hell
تنبيه:الرواية لبالغين 18+ تحتوي على مشاهد مرعبة وكلام قد لا يناسب ألا فوق 18+
صعب فقدان القدره على الحب والأصعب أن تظل مؤمناً بفقدان هذه القدرة.
هو قاسي لا يبالي باي شيئ بحياته عاش حياة طويلة لدرجة شعوره بالملل من كل شيئ وان كل شيئ مكرر وممل وحياته كلها قضاها على اساس واحد وهو اخد المتدربين الجدد وتدريبهم بقسوة شديدة
هي حساسة تبكي بسرعة عنيدة لكن الاسؤ هو:
ماذا لو كانت لا ترغب بان تكون متدربة وترغب بتحقيق حلمها بان تصبح امهر طباخة وتختبئ منه حتى لا يعثر عليها ويجبرها على ان تصبح متدربة لذيه
ماذا سيحصل مع هذا المتدربة المتمردة والقائد كيف سيحبها؟
وهل ستستطيع ان تحقق حلمها ؟؟وهل سيجبرها على ان تتدرب؟؟ وكيف ستتمرد عليه؟؟
الرواية الثانية من {سلسلة وحوش من الجحيم}
الرواية بقلي ولا احلل لاي احد ان يأخد الفكرة او الرواية
قصة رومانسية اجتماعية اكثر + تاتش كوميدى
هنضحك اه .... وهنعيش رومانسية من نوع مختلف اكيد .... بس في نفس الوقت
هنناقش مشكلة من مشاكل الادمان الموجودة في جميع المجتمعات وبتدمر شبابنا
الرواية للكاتبة الشابة : نوران شعبان