ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
عشقها منذ النظرة الاولي...
احبها كما لم يفعل من قبل و لكن....
هل كان لقسوته راي اخر ... ليس علي تلك الصغيره فقط بل علي جميع أفراد اسرته الكبيره المسوئل عنهم مسوليه كامله يخشونه قدر حبهم له احداث لا تنتهي ولكن في النهايه كانت تصب عنده ليحلها و ينال صاحبها جزائه منه .....
"عشقته رغما عنها" للكاتبة سلمي حسام
قصه ذات طابع رومانسي تشمل
#رومانسيه #حب #قسوه #سيطره #انتقام #خوف #غيره #تشويق #غموض
حين تولد عنيفا بل حين تولد بلا قلب و كل ما تعرفه هو فقط التدمير و ايذاء الاخرين فما قد يوقفك الا الحب بلا ليس الحب بل العشق انه العشق الذى يتغلب على الكره و العنف انه حب فتاة لشاب قد يجعلها تضحى بحياتها من اجله.
محمد:احم احم هو انتي هدنك بتبصي في الارض كدا السجاده حلوة بس مش للدرجه ديه
وعندما سمعت سارة صوته فتحت عينيها من الدهشه فهي سمعت الصوت من قبل ونظرت له
سارة:انت
الملخص:
خلق الله الرجل وخلق المرأة من ضلع من اضلاعه الذي يحيط بالقلب ، وعلى مر الزمان الى الآن وما بعد الآن يظل الكون مقسوما بين هو و هي .....
تحلم الفتاة منذ نعومة أظفارها بفارسها الذي يأتيها على حصانه الأبيض ليبحر معها في بحار الحب والعشق فتصبح معشوقته و ....أميرته !!
أميرتنا ليست كالأميرات ...فهي في غنى عن أي فارس ...و فارسنا .....أشجع الفرسان لن يتنازل عن أميرته أبدا وان أرادت هي !! ، فارسنا يرفض التخلّي عن أميرته ...و أميرتنا ....ترفض الانصياع ل ..فارسها .....
ويدور الصراع بين قلب عاشق لأميرته .....و قلب يخشى الحب ويأبى ان يسلّم لفارسه !!
ترى لمن ستكون الغلبة ...لأميرة جامحه ترفض الانصياع لنداء فارسها أم لفارس أقسم على الفوز بأميرته مهما صار وكان ليصبح...فارس الأميرة !!