عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
18+ تنبيه صغير : بعض الأشياء قد لا تناسب البعض...
لطالما كانت ثرية ... كل شيء يأتيها بحركة من اصبعها ... أينما تذهب هي الأجمل .... تسقط بجمالها و رقتها جبروت أي رجل ... حنونة جداً تنبت الورد من بين الحجر
ماذا سيحدث لهذه المليونيرة عندما تفقد الذاكرة ... و تضيع من أهلها... تتلاطمها امواج الحياة لترميها لشاطئ المجهول... اين سينتهي بها المطاف؟
شعر من داخل القصة
.
.
.
.
.
.
.
.
أنتي المنارة و اليقين
أنتي جواب السائلين
و لروعة أهديك حبي كل حين
أضحيت أركض بين أرصفة الحنين
لأراك أنتي بلوعة الحب الحزين
قولي لي ماذا تذكرين
تلك الدموع أم الأنين
و الأهل جاؤوا حائرين
ذكراي أم قدري اللعين
400 يوم في الحجيم..
تأليفي و افكاري أنا..
محرم تحريماً تام سرقة الافكار _ الاحداث _ الاقتباس من القصة