ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد ن فسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
قالت العرافة المستبصرة للملك الالفا ان رفيقة وريث مملكته ستخلص المستذئبين من الصيادين واي من يهدد امانهم.
هو وجد بها منفسه منذ أن كانت صغيرة.
هي صارمة قوية كرهت القطيع بسببه.. مع ذلك تعهدت بحمايته..
الرواية من خيالي غير مقتبسة لكن قد تكون مستوحاة من جميع ما قرأت عن الخوارق.. لم ابحث عن نصوص او معلومات فقط كتبت ما يمليه خيالي علي.
اكتب فقط للمتعة اتمنى تشاركوني بعملي الأول.
البداية.. 2021_7 _13
النهاية.. 2022_2_7
احيانا بنتوه وسط زحمة الروايات ، وبنحتار بين ايه الاحسن وايه الاسوء
وكتير مننا بعد ما يقرأ رواية ممكن جدا انها تطلع حلوة
وممكن بردو تخلي قارئها يندم انه ضيع وقته فيها
وعلشان اوفر عليك سؤال ياترى الرواية دي وحشة ولا حلوة
هنا هتلاقيني مجمعة مجموعة روايات من افضل ما قرأت
فلو قابلتك رواية من دول وكنت لسة محتار بين تقراها ولا لا !!
احب اقولك اقراها ومش هتندم 😉👌
فانا اضمن لك انك ان لم تقرأ تلك الروايات سيفوتك الكثير
صعدت بخطواتٍ منهكة الى سطح الطائرة وتوجهت الى مقعدها ، ما لبثت أن تجلس الا وسمعت نداء الطائرة "سيداتي وسادتي الرحلة 400 المتجهة إلى روما تغادر في غضون عشرة دقائق"، دقائق وأرتفعت الطائرة بالجو مغادرة ، القت نظرة أخيرة على القاهرة من الأعلى نظرة يشوبها الخزنُ والأنكسار مُحاوِلة السيطرة على رعشة يدها اليمين نتيجة لخوفها فهي المرة الأولى لصعودها طائرة ما بالنهاية، ثم أغلقت جفنيها وأرجعت رأسها الى الخلف أستعداداً للذهاب في سبات عميق يُنسيها حالها البائس ولو لمجرد ساعاتٍ قليلة