جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
حينما يتقابل الجحيم بـ جحيمه
قد يُسبب دمارًا عنيفًا
وقد ينبثق منهما الحياة
هو فهـد آل نصـــار، عنيد وصـارم، صفتــان دفع ثمنهمـا باهظًا، لكنهمـا كانتـا خلف الكثير من مكاسبـه، ما أراد شيئًا إلّا ونالـه، لم يعرف معنى الحب، أتت هي بـ قوتهــا وشجاعتهــا إلى حياتـــه بإرداتهــــا، فـ سرقت قلبــه، ستقتحم المصائب والأعداء حياتــه بسببهــــا، ولكن تلك الحورية المغويـة التي لم يرغب بسواهـا أبدًا كانت لعنتـــه، فـ اقتسره ''قهره، غلبـه'' العشق.
"سيف النصار"
****
هي وحيدة تمامًا، على الرغم من الألم الحـارق الذي بداخل قلبهــا، إلا أنهـا أظهرت قوتهـا دائمًا، الجميــع يُريدُ قتلهــا، حتى أقرب الأشخاص إليهــا، فـ باتت سجينــة ظلــه بل عشقـــه، حتى أصبح فهد آل نصــار هو الوحيد الذي تربع على عرش قلبهــا.
"كارما عزيـز"
هل يستطيع ملاك أغواء شيطان !! ... هل يستطيع أن يقاوم شروره بطيبته !!.. ان ينتزع دنسه بطهره .. ان يقضي على خبثه ببراءته ؟!!!! زينة .. أوصلتها سذاجتها وحسن نيتها ووفاءها لمن قام على تربيتها للدخول الى جنة الشياطين .. جنة ترتكب فيها المعاصي ويستباح فيها كل نفيس .. تتعرض لخيانة الأخ وترى فيها نذالة من ظنته حبيب .. الطمع رغم الشبع ولكن .. لمجرد الرغبه فى المزيد . حامت حولها الشياطين ببراءتها طامعين .. ملاك كانت فى غير جنتها .. أنارت قلوبا مبددة سواد ظلمتها .. فأصبحت الملاك الذى أستطاع .. أغواء الشيطان . ***
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبتين رباب وولاءالجهينى
(هذه هى النسخه المعدله من الروايه)
الفيس بوك: ولاء الجهينى ورباب الجهينى
**ملخص**
يسيطر الغول على تجارة السلاح فى مصر ويتعرض لتهديد صريح فى عملة من المافيا التركية والروسية وفى ذالك الوقت بالتحديد تخطتف ابنته الوحيدة من قبل شاب مجهول لا يعلم شخصيتها الحقيقية ويخطط هو واخيه لطلب فدية فيرد الغول فى المقابل بخطف اختهم الوحيدة ولكن المفجاة للجميع هو وقوع الغول فى الحب وسنرى ما سوف يحدث هل انت مانع قدر
عندما يجتمع العشق والهوس معا...!!
يصبح له نيران وادخنه تحرق من يقترب بجانبها او بجانبه..!!
عندما يتحول العشق لجنون وشغف وخوف من البعد..!!
ماذا يفعل ذلك العاشق عندما تهرب منه معشوقته يوم زفافهم..!!
ولماذا هَربت منه في ذلك اليوم التي كانت تتمناه..!!
من رباها من كان لها السند والعون..!!
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.