ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!
ابطال قصتنه وألاد عم علاقتهم عاديه واحد مجنب الثاني وبيوم وليله ينجبروا يتزوجون وتكبر الكراهيه اكثر بينهم بس ياترا راح دوم الكراهيه لو تتحول العشق ؟؟؟؟؟؟؟؟
تمّرُ السنة كلمح البصر، لا نُدرك طولها إلا بحصي ما أحدثتهُ فينا من ندوب... فااخبروا امي اني كنت احارب معركتي الخاصة، طويت الدفتر وخليتة بركن من اركان مكتبتي القديمة مكتبة الطفولة... ماتخليت عنه رغم كبر سني وبعض خصلات الشيب الي امتزجت لون شعري البني...
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين