هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
احبته رغم صمته وعجزه احبته بكل كيانها
اما هو تحديى صمته من اجلها
فكانت نوره في ظلامه وكالثلج في نار جحيمه
تحدى اقرب الاقربين من اجلها فكل شئ مباح في الحب والحرب
فكان المستحيل الحصول عليها ولكن عيناها سبيله وطريقه. .
حازت علي المركز الاول عاطفي
18/6/2019
خرجت من عالم الترف والثراء لتدخل في عالم اخر بقوانينه هو فقط، تنتقضه وتنفر قوانينه وتلوم نفسها علي ماتبعثر بداخلها قبالته.
اما هو كبير عائله القاضي لم يدرك نفسه الا وهي تتسلل خفيه في اوردته حتي أصبحت دٌرته المكنونه ..
حازت علي المركز الرابع
18/6/2019
مازن ذاك الذى تعود على الأخذ دوما و لا يعطى ..
رحاب تلك التى تعودت دوما على العطاء و لم تجنى الا الالم و الخيبات المتتالية ... متضادان .. كالماء و الزيت .. فهل يمكن ان يجتمعا يوما ما .. هذا ما سنكتشفه فى خلال رحلتنا مع روايتى .. صوتها الوردى ..
اقتحمت مدارات حياته دون ان يدري فاجبرته الظروف علي تقبلها و لكن .....
....اعجبت به تلك الصغيرة و حين قررت الاقتراب استيقظت علي كابوس غروره و احتقاره لمن مثلها
مكتملة وقيد التعديل 😍
المقدمه
********
حينما يدق القلب لا يعرف المنطق ولا الفلسفه لا ينظر الي المال ولا الجمال ... ينسي الاحلام التي صنعها في فارس الأحلام... تجبرهُ بأن يصمد ولكن يصبح كالطفل الصغير لا يريد شيء سوي ما دق له ..ضعيف بين اضلعنا نضعف معه دون ان نشعر نسقط معه في الهاويه ... تصفعه بأن يتوقف عن النبض ولا حياة لمن تُنادي
الماضي كان حائل بينهم .. جاء بها القدر إليه من بعيد ... قست عليها الحياه وهي لا تعرف أنها تُنهي ضريبة ثمره زرعها والدها .. وعندما دق قلبهما كانت البداية