صفعة مدوية كانت من نصيب وجنتها التي باتت أشبه حمراء كالدم لتردف بانهاك دون أن تكسر حرب العيون القائمة : وغد
ابتسم الآخر بمرض مخيف ليجيبها بفحيح متوعد : سأكسر تلك النظرة و صاحبتها يوما .
فتاة بسيطه تغير مسار حياتها بافاعلها.. هل ستظل سعيده؟ هل سيوقف ذلك حياتها؟ ام انها ستعيش في عالمها الخاص؟ ام انا كابوسها السعيد سوف يحتل افكارها؟
#1 - demilovato
بغضب وصراخ:اقتربي قلت اقتربي ولعنة
تحدثت ودموعها على خديها:انا اسفة لم اقصد ارجوك انا اسفة
شد شعره بغضب ليقول بصراخ :خرجتي بدون اذني ذهبت للملهى رقصتي مع شاب اليس كذلك
حاولت ان تهدئه لتقول بهدوء :اقسم انه صديقي لا اكثر ومن ثم خجلت ان ارفض رقص معه
امسكها بقوة من شعرها ليرميها على سرير :اذن صديقك اليس كذلك سؤريك كيف تخرجي بدوني اذني
نزع سترته ثم قميصه وبدأ بنزع حزام سرواله لتصرخ بخوف:ارجوك انا اسفة لن اعيدها ارجووووك اعتذر
لكن تمشي رياح بدون ان تشتهي سفن لينقض عليها كالاسد
.......................
هو شخصية هادئة مخيفة كل يخشى ذكر اسمه تربى على يد اقوى شيطان تعلم فنون قتالية من نعومة أضافره رئيس اقوى مافيا نساء ترتمي عند قدميه بإشارة واحدة منه
هي شخصية ضعيفة طفولية كثيرا تحب حيوانات طبية مرحة المشاغبة عنيدة كثيرا تحب حرية سليطة لسان عصبية تكره تحكم
...........................
قصة تابعة للجزء اول لازم تقرأ جزء اول حتى تابع جزء الثاني من رواية darling démon
لكل متابعين هي قصة
انها لمرة واحدة هو سوف يعطيك ما تريدين ثقي بي ..
هي قالت و انا تنفست بضجر
هو يريدك فقط لليلة واحدة هو مصر ، سوف يعطيك مليون دولار ..
هي قالت تحاول اغرائي و انا فتحت عيني بشكل واسع الی درجة شعرت أن عيني سوف تخرج من مكانها
كانت دائماً معي ، لكنني كنت أحمق لدرجة إنني لم ألاحظ ذلك ، لقد احببتها لكنني رفضت أن أصدق أنني أحبها، جرحتها كثيراً و كسرت قلبها جعلته قطع صغيرة، رفضت أن اعتذر عن كل ما فعلت بسبب الكبرياء، أدركت أن ما فعلته خطأ، ولكن بعد فوات الأوان، حاولت الاعتذار عدة مرات ، ولكن لم يكن هناك أي معنی م ن الاعتذار ..
《 Luke hemmings & Amanda William 》
fanfiction 100%
القصة خيالية لا تمت للواقع باي صلة
غير مقتبسة من أي مكان
فتاه لم يبقى لها الكثير لتعيش ، ربما ساعات أو ايّام أو أشهر و لكن لا تملك الوقت الكافي .
قضيت حياتها لوحدها كطفله غير مرغوب بها في شوارع هذه الحياه ، التي كانت تصارع معها ليلاً و نهاراً لعلها تجد ألمساعده من هؤلاء الذين ينظرون اليها دون رحمه أو ضمير و رغبه في الحصول عليها .
و لكن قررت ان تتكلم ما بداخلها قبل ان تختفي لعلا في هذه الساعات القليله المتبقيه تجد شخصاً من يحتويها دون ان تشعر بانه يستغلها أو يرغب بجسمها