تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال