تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
قلبي لما لاتقنع وتهدأ عندما يأتي طيفها امام عيني
لما تزداد دقاتك
من يشعر بك فأنت تؤلمني لاأكثر
وأنت ياعقلي لما لاتنسى ذكرها لماذا هذا التعاون بينك وبين قلبي لتأذوني لما لايوجد منكم ناصرا لي
او ليس القلب مغلوب على أمره مابك انت وماهو وجعك
اعرف هيا وجعك ووجعي ..
أسمي شهم
عمري ٢٦سنه
تسلسلي الثاني في العائله
قبلي اخي هشام وبعدي اخي رضا
وعندي خوات اثنين رياحنه وزهراء
والدي السيد كريم معروف كلش والكل تحترمه وتريد خاطره
والدتي العلويه ام هشام
هيه محبوبه بالنسبه المنطقتنه وتساعد النساء بكثير شغلات
بيتنه مفتوح للكل
مااتذكر يوم فتت والبيت مابي خطار
عندي اربع عمام
السيد حسن وسيد علي وسيد حيدر وسيد وسام والأخير هوه الي اختار الي الأسم
كلهم متزوجين وأولادهم كبار الكل تتعرفون عليهم بالأحداث القادمه
كلنه نسكن نفس الشارع وتقريبا الشارع كله النه
عمام وخوال اخوه واخوات .
نسمع احيانا امهاتنا تكول هاي ماعدها حظ مثل امها...نتسأل صدك الحظ تورثه البنت من امها...وممكن لعنة معينة تتوارث لاجيال من ام للبنت....
قصتنا راح تحجي عن اجيال مختلفة ونرجع قليلا للماضي...ونعاصر الحاضر ...ونشوف مواقف مختلفة لا تخلو من الحب ...الحقد...الغيرة...الجراة...والكثير من المشاعر...تابعونا