شعرت بالخيبة منذ اللحظة الاولى وانتَ تلعب معي لعبة الخذلان هذهِ...
(اذ لم يزدكَ البعدُ حباً فأنتَ لم تحب)
هذا ماقاله نزار قباني في بعد حبيبين. واجد اني اختلف معه بعدكَ لم يزدني حباً بعدكَ كان ينقصني حياة، لم يزدني شيء، كان يأخذ كل شيء معهُ حتى قلبي ولا اعلم حينها ان كنت احبكَ او لا...
طلما كنتَ ساحراً كفرسان القصص الاسطورية الذين لا يوجدون قط الا في الاحلام لكنك كنتَ حقيقة وكسرتني تلك الليلة لتعود الى الاحلام فقط، وتنفى من ارض واقعي التي كانت تلامس قلبك... لم ابتدأت كحلم وانتهيت كفاجعة كان اجمل لو بقيت حلما قيد الانتظار او حبيس المنام...
هكذا هم الفرسان يموتون في نهاية الحكاية الا في حكايتنا فقد مت انا.
بعدَ كل هذا الحب الذي اعطيتكَ اياه خذلتني...
عراقية عاطفية ...تحكي قصة فتاة تعاني م̷ـــِْن شكلها والضغوط النفسيه الي تتعرض الها م̷ـــِْن اقرب الناس منها واصرارها على التمسك بالحياة وعيشها بجميع تفاصيلها
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
اقترب منها و دفعها على الحائط بخفه اخفض نفسه لمستواها و وضع شفتاه بالقرب من اُذناها :لا يُهم ان كُنتِ لا تبادليني الشعور لايُهمني لانني اُحبُكِ حتى وان ذهبتي الى مئة رجل والى مئة هجين أنتِ ملكي
بكل إنش من جسدكِ يحمل رائحتي هنا في عنقكِ وشماً بانكِ ملكً لي حتى وان مُت انا لا تختفي ستبقى للأبد أنتِ لي وانا حي ولي وانا ميت لانني متملكً وأناني انتِ لي للأبد ستبقين على ذكرياتُكِ معي انا ولا احد سواي يمتلكُك فقط لانني مالكُكِ الوحيد
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
دخل ذلك الحارس وهو يرجف رعبا من تلك الكلمات التي سيقولها..
''سي...دي''
بصوته الاجش والمرعب"تكلم"
"لقد رفضت المجيء ووو..."
"ماذا قالت فتاتي"قال بمكر
قالت...انك عجوز مقرف وعليك ان...قال بخوف
"ببرود ماذا'
ان تنظر لوجهك في المرأه وترى شيب شعرك وقرفك تكلم بصعوبه بصوت يفيض رعبا
"فتاتي المشاغبه تحتاج ترويض .اجلبوها لي ولكن اياكم لمسها والا تعلم ماذا افعل بكم اتفهم هيا اذهب"
""حا...ضر"
"سأريكي الجحيم"بغضب بركاني
انه ذلك القاتل المسيطر الذي ترعبه المملكه ولا احد يقوى برفع راسه امامه
فمن تلك التي سيجعل منه راكعا ويستجيب لاوامرها تلك التي استطاعت ان تجعل كتله الجليد يفيض بالمشاعر ..
عينين كعينيها... الواسعه التي يغرق بداخلها لؤلؤة سوداء ناقيه... تلمع مع هذه الكحله الطبيعيه التي تحيط بعينيها.... جعلت منها اسيره منذ ان نظرت له... جاريه تفعل ما يأمرها به فقط... لم تسلم من غضبه او قسوته التي لا حدود لها... وكل هذا لم يعلم انه من اصبح اسيرا منذ الهوله الاولي وليس هي...