SheryMmohamed's Reading List
7 stories
الدُكان ©️ - حصريًا - كاملة ✅ by ManalSalem175
ManalSalem175
  • WpView
    Reads 7,565,759
  • WpVote
    Votes 280,388
  • WpPart
    Parts 119
كتب والدها وصية سرية قبل وفاته، وحين كُشف النقاب عنها أدركت أنها تمتلك عائلة أخرى، لا تعرف عنهم شيئًا، انتقلت من بلدتها، إلى حيث تمكث العائلة، وكانت الصدمة التي غيرت من مسار حياتها كليًا .. رواية اجتماعية مستوحاة من الواقع .. تبث المشاعر الإنسانية المختلفة #منال #منال_سالم
عصفورة تحدت صقر.......للكاتبه فاطمه رزق by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 2,065,694
  • WpVote
    Votes 45,302
  • WpPart
    Parts 61
زداد صوت الصراخ والعويل فى ارجاء القصر ، حتى صار الصوت أشبه بصوت مذبحه دامية ... من إحدى الغرف كان شق باب يظهر منه عينان صغيرتان تشاهد كل ما يجدث برعب .. صرخت تلك السيده التى كانت مسجاه على الأرض وبدأت تحاول الزحف حتى تصل الى الرجل الذى كان يتجمع حوله عدد مهول من الحرس ، ويكبلون حركته ، وحين إقتربت منه أمسكها حارسان بقوه فصاحت فى الرجلان بأعلى صوتها : -سيبونى أروح لجوزى سيبووونى نظر لها ذاك الرجل الذى كان يوجه المسدس نحو زوجها ، وهدر بها بنبرة غاضبة : -مش دا جوزك حبيبك برضوه !!! أنا هعلمك إزاي تسيبينى وتروحيله ... أعطاه احدى رجاله سكين كبير ، وحاد ، وثبته خمس رجال على الأرض بقوه حتى لا يتحرك فقال زوجها وهو ينظر له بكل كـره : -طيب إقتلنى أنا بس يا معتز ، و سيب نوران وصهيب أرجوك قهقه معتز وقال بنبره تهكميه : -هـه أرجوك !! متتصورش كان نفسى تقولهالى قد ايه ، كان نفسى أشوفك مذلول قدامى ، بس لو مراتك رضيت تتجوزنى من بعدك مش هقتلها ... لم يمهله أن ينطق كلمة أخرى حتى إستقرت السكين فى رقبته وبات يذبحه كما الخراف ،،،، صرخت نوران وهى ترى زوجها يذبح أمامها ودمه قد بات يجرى على الأرض كما يجرى الماء فى النهر : -جلااااااااااااااال ..... للكاتبه المميزة فاطمه رزق
أحفاد الجارحي .. 1/2 .. و جبابرة سلطات العشق... بقلمي ملكة الأبداع آية محمد رفعت by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 7,847,218
  • WpVote
    Votes 213,287
  • WpPart
    Parts 53
الجزء الأول والثاني من أحفاد الجارحي جميع الحقوق محفوظة للكاتبة قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟ يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!! ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء . أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!! وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!! وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!! هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!! كل ذلك وأكثر في #رواية_أحفاد الجارحي #بقلمي_ملكة_الأبداع #آية_محمد_رفعت
الدهاشنة..1.. بقلم ملكة الإبداع أية محمد by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 947,298
  • WpVote
    Votes 35,217
  • WpPart
    Parts 34
من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!! عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!! وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟ أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟ الجزء الأول .. الدهاشنة الجزء الثاني ... صراع السلطة و الكبرياء الجزء الثالث ... وخفق القلب عشقا
خاتم سليمان ...للكاتبة  علياء رسلان by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 129,154
  • WpVote
    Votes 4,555
  • WpPart
    Parts 35
خاتم سليمان يعطي لمن يرتديه قواه تظل بجسده مادام يرتديه ، هي الوحيدة التي تورثت قواه حتي اذا نذعته لا تذهب قواه ، تظل بجسدها توارثته عن اجدادها تلبسته بأول ثانية ولدت بها ، لا يعطي قواه لغيرها حتي ان تركته وذهب لغيرها فهي تحكمت بقواه وصارت ملكها ، تسبح في الملكوت ، تظهر وتختفي في رمشة جفن ، تري من خلفها دون ان تنظر ، تتحول لملاك عندما تفرح وتتحول لشيطان عندما تحزن وتغضب ، تري المستقبل ، وتستطيع تغيير الماضي والحاضر ، والسكون بالحاضر ، لها عينان ليسوا لبشر او جان فهي لا بشر ولا جان ، تستطيع الرؤية في غيابها ، وتستطيع الاختفاء بأي وقت ، تستطيع قراءة الافكار ، تستطيع جعلك تتخيل تتحكم بعقلك عندما تنظر بعينيك ، تجري بسرعة الضوء ، لكن لا محال فهو «خاتم سليمان» !