يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....
كانت بين يديه منذ الوهلة الاولي كانت بالنسبة له ككنز ثمين و جوهرة غالية لياتي يوم تقلب به الموازين و تراه امامها كالوحوش لكنه لا يستسلم ابدا ليجعلها تصرخ لقد عشقت سيد الرجال
يكمم فهمها ويسحبها إلى غرفته متسللًا كي لا يستيقظ والديه.
القى بها على الفراش ونظر لها نظرة ذات مغزى لتص يح هي به:
-لا يا أحمد انت اشرف من حمدي الوزير متضيعش نفسك ومستقبلك علشان عيلة تافهة هزرت معاك
لكنه لم يعبأ بها هو ينزع حزامه عن بنطاله لتهدده هي برعب:
-والله والله يا أحمد هصوت وأقوالهم انك بتتحرش بيا
-ساعاتها ابوكي هيقولي صلح غلطتك وأنا هكون أكتر من مرحب علشان اعلمك الادب من تاني
قالها بخبث وهو يرفع حزامه لتغمض هي عينها بخوف...
قبل أن تشعر بمن يجذبها من معصمها نحو إحدى الغرف ويدخل بها ليلصق ظهرها بالباب ويهمس من بين أنفاسه الساخنة:
-ايه اللي انتِ لبساه ده
-ياسين!
كانت اجابتها همسة باكية باسمه جعلت قلب الأخر ينتفض بلا ارادة منه وتسلل القلق إلى ذاته ليرفع رأسها نحوه فيجد تجمهر العبرات بعينيها.
-مالك؟!
تعجب،لكنها لم تجب اكتفت بدس نفسها في احضانه تبكي على صدره وقد اصابها وهن شديد،شعرت أنها تحتاج للبكاء والصراخ حتى تستعيد ذاتها من جديد فاستغلت ذاك الصدر الذي لم يلفظها أبدًا ولو تظاهر بهذا.
***
وقفت امامهم بكل قوة وصاحت بهم قائلة:
-"كفاية بقا..لأمتى هفضل ساكتة واسمع كلامكم الفاضى ده وانفذه؟انا مش عبدة لحد فيكم علشان تبيعوا وتشتروا فيا بالشكل ده..فين عشق دى من 23 سنة فاتو..ولا نسيتوا انكم رمتوها لشوية كلاب ومش مرة واحدة دول مرتين..وعوزين ترمونى للمرة التالتة كمان"
وبدون سابق انذار هوت يده القوية على وجهها بلطمة جعلتها تسقط ارضا وسط شهقات باقى الموجودين
اما هو فأنحنى ارضا وجذب شعرها صائحا بها:
-"قسما عظما يا عشق لأكون مربيكى من اول وجديد مش كفاية فضحتينى مرتين كمان عوزة تفضحينى التالتة"
ثم اجبرها على الوقوف وهو يدفعها نحو الطابق العلوى صائحا:
-"غصب عنك هتتجوزي النهاردة واقسم بالله لو فتحتى بقك بكلمة كمان لأكون طارد بنت السجون دى من هنا"
***
القدر يجمعهما معا وغضبا و لكن بعد جمعهما مع بعضهما يكون اجمل جمع و يصبحون اجمل و اروع عشاق ولكن دائما يكون هناك حسادا على ذلك عشق و لكن مع وجود بذور شك يكون سبب لانتهاء العلاقة و كل واحد منهما يعيش مع جرحه بشكل مختلف على جرح الخيانة و على جرح قلة ثقة وهكذا يمر سنوات ومرة اخرى القدر يجمعهما مع بعض و يجدد ذلك العشق الذي لم يمت يوما
عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها و لكن دخلت ذلك الصغيره إلى حياته.
تاريخ ابتداء الجزء الثاني يوم 1 أكتوبر لعام 2020