أقسمت علي الانتقام من كل شخص دمر وكسر قلبها وقلب امها ، أقسمت أن ترد لهم كسر القلب مثلما فعلوا فيها ، انا انا الكابوس انا اللهيب انا من سوف يدمر كل شخص جعل من امي تنزل دمعه انا الكابوس يامن تسمونا نفسكو عائله، اقسم سوف ترونا من هي الكابوس وماذا يفعل استعدوا .
الفرعون الاسبانى
المقدمة
مروة فتاة محجبة فى 24 من عمرها ذات وجه هادئ جذاب عنيها تلمعان بالذكاء وعندما تراها تشعر انها ذات طبيعة هادئه ولكن المظاهر خادعة فبداخلها بركان خامد من المشاعر وجميع من حولها يصفها انها متقلبة المزاج
تخرجت من كلية الفنون الجميلةقسم النحت واحبت تكملة دراتها فى تاريخ الفن وحصلت على درجة الماجستير فى الفن اليونانى والرومانى
وتم تعينها فى المتحف اليونانى الرومانى بالاسكندرية كمرشدة فنية لزوار المتحف.
وتشاء الاقدار قبل سفرها لاسبانيا لدراسة الفن الاسلامى فى الاندلس اسبانيا حاليا
تلتقى برامى هذا الفرعون الاسبانى قبل شهر من سفرها عند زيارته لمصر
وتدور الايام تلتقى به فى حفل ولكن فى اسبانيا
وكلما ابتعدت عنه يتمسك بها اكثر
ويعرف عنها اكثر مما تريد
ولكن دائما للقلب آراء اخرى
فهل ستترك مروة نفسها للحب يستحوزها وتغير فكرتها عن رامى
وتقتنع باخلاقة النبيلة
ام تجعل عقلها ينتصر كعادته
و ترجع لوطنها وتترك قلبيهما معلقا بين مصر واسبانيا
قـلوب عاشقـة تستكمل حربها التي خاضتها، بعدما قد أرهقها آنين الهوى الذي حلّ عليها، لكنهم حاربوا بقوة متمسكين برباط العشق الذي يجمعهم والإبتهاج الذي يريدونه في حياتهم، لتصبح في النهاية قلوبهم مُعلقة بين السعادة والألآم في رابط قويّ يُسمى العشق.
#آنين_وإبت هاج
#هدير_دودو
كل جريمة ولها عقوبتها هذا هو قانون الحياة وكما تدين تدان وكما تظلِم تُظلم
هذه هي الحياة
فماذا ان كنت مستلسما لهذه العقوبة بكل قسوتها التي ربما اكثر من جريمتك فماذا تفعل هل تبقى مستسلم ام تنتفض وترفض هذه العقوبة
انتفضت بفزع عندما أحست بذراع تحاوط خصرها و يد تكمم فمها و أحدهم يسحبها أسفل جذع الشجرة التي كانت قد تسلقتها منذ ساعة لتتمكن من مراقبة هذا الوقح ريان.
وذلك عندما رفض بكل عجرفة أن تلتقط له صورة لتزين مقالها الذي أراد زين أن تكتبه عنه مع بعض الأخبار عن أسباب اعتزاله الكتابة وتفرغه لحياة المال و الاعمال .
أدارها هذا الشخص بين يديه كدمية و هي مغمضة العينين تفتح عينيها ببطئ لتقابل عينين تشتعلان بالغضب و هو يطالعها بمزيج من الحنق و السخرية.
ولكن سرعان ما تحولت النظرات الساخطة لهاتين العينين إلى نظرات عابثة تتفحص جسدها بجرأة و صدرها يعلو و يهبط من شدة الخوف .
رفع إحدى يديه يستشعر بظهر راحتها ملمس بشرة وجهها التي تبدو كبشرة الأطفال، و هو مغيب من جمال عينيها الزقاوين.
وعندما ارتجفت شفتيها الكرزية و آاااه من كرزيتها ابتلع ريان رمقه، يبلل شفتيه بتلذذ، وهو يتخيل مذاقهما؛ فانتفض عرقه النابض بجانب شفتيه من ثورة مشاعره .
وما إن استشعرت وعد أنفاسه الحارة التي لامست وجنتيها حتى انتبهت على حالها تنفض يده عنها.
مبتعدة خطوة إلى الخلف حتى كادت أن تتعثر لولا أنه جذبها من ذراعها لتصطدم بصدره العريض، تستند بكلا راحتيها إلى دفء صدره العاري فتشابكت النظرات.
فتمتمت بهمس: اللهم ما اخذيك يا شوشو يخربيت جمال امك
عائلة باكملها ينتقلون الي عالم مجهول لم يتصور عقل الإنسان بأنه موجود علي أرض الواقع
عالم ملئ بالصدمات و الذهول
عالم اعتقدنا نحن انه موجود في الأفلام الأجنبية فقط
تلك العائلة لن نقول انها عاقلة بالعكس انهم ابعد عن العقل انهم بالفعل مجانين علي اعلي مستوي
عندما تجد طوق النجاة في طريق أشبه بالصحراء القاحلة ليس به أي معالم للنجاة؛ يجب عليك أن تتمسك به حد الموت.
وهذا ما فعله عندما وجدها هي... ضحاه، فتاته الحنونة التي أخرجته من وكر المحرمات وصرخات الماضي التي تلاحقه، لتجعل منه شخص آخر يتعجب منه.
أما هي.. فقد وجدت به الحنان التي إفتقدته من والدها لسنوات طويلة، ليأتي هو معوضًا إياها عن الذل الذي رأته طيلة حياتها.
هي خادمة الشيطان وهو عاشقها، فهل سيستطيعوا تشييد مملكة الحب العملاقة بينهم، أم ستتغلب عليه نزواته ليكون سبب في خراب حياته وإفلاتها من بين يديه!!؟
"شــروق حـسـن".♥🦋
حربٌ....هُم فِي حربٍ، لَكن تلك الحَرب تختلف؛ لأنها تدور بين عقولهم، وقلوبهم، كلًا منهما يعيش في وجع، وحرمان من حبه، ومعشوقته الوحيدة التي أصبحت فجأة ليس من حقه، بينما كل واحدة منهما تحاول أن تكتسب الحب التي ظنت أنه تبخر، لكن تمسكهما هذا لم يدم طويلًا عندما يُصدمان بأكبر صدمة، صدمة وقعت كالصاعقة على قلبهما، صدمة حطَّمت قلبهما تمامًا، لكنهما قرروا أن يتمسكا بكبريائهما..
لتصبح حياتهم أشبه بالخليط الممزوج بين لحظاتهم التي يخطفونها معًا، و يعيشون بها في سعادة وإبتهاج، وحياتهم الحالية التي يعيشونها في وجعٍ وآنينٍ، فأصبحت قلوبهم العاشقة تعيش في لحظات بين السعادة والألم.
فـماذا سيفعلون لينهوا تلك الحرب، و يسترجعون حبهم..؟!
الكاتبة:- هدير دودو