جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعت اد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.