تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
-ثمة لحظة يكتشفُ بها المرء كم كان مغفلًا في -اختياراته، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه -للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن -تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار -الإنسحاب من أجل سلامته مهما بلغ الأمر، ومهما -بلغت قسوة الوحدة بعد التعوّد.. 🖤