تلك الطيبه البريئه الساذجه التي لا تعرف سوا الطيبه والبساطة سوف تقع ف شباك من لا يرحم شخص خلق للانتقام وليس غيره هل ستتحمل تلك البائسه انتقامه ام للقدر رائ اخر
قوية وجريئه لا تخشى شئ اقسمت الا تستسلم له وان تربيه اقسم هو ان يوريها من هو مازن ذاك المغرور العنيد
بين كل ذالك العناد من بين جميع تلك الشجارت وجدا انفسهم وقعان في الحب كيف ومتى حدث ذلك دعونا نرى
كانت رهان بينه وبين أصدقاؤه . رهن علي إيقاعها في شباكه فوقع هو في حبها .لم يحبها فقط بل عشقها ولكن كان للقدر رأي آخر فرحل الحب وبدل من الإستمتاع بالعشق تعذبوا بالفراق واصبح بدل العشق الجزاء والعقاب
(مكتملة) ذلك المتمرد القاسي الذي اكره رؤيه ملامحه !!!!
كم كنت اكرهك !!! كم كنت اتمنى لك الموتً!!!
من كان يعلم اني قد اضحي بنفسي لاجلك
كيف لذلك الكره ان يتحول عشقا كبيرا
رواية عراقية