افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان
انا لورا عمري ١٦
انني عاديه
لست بغنيه ولا بفقيره
امي تريد مني
ان ادخل مدرسه لا اريدها
و تجبرني
عندما وافقت ذهبت اليها فوراً
ولم اندم انها مثل القصور
بل هي قصر
لكن انها ليست ب
مرتبتي