ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
حين يصبح الحب قيدًا يخنق الروح، والندم سجنًا يلتهم ما تبقى من الأمل، تتهاوى الأقنعة، ويتعرى كل زيف أمام الحقيقة.
الحب ليس كذبة تصنعها العادة، ولا قيدًا يثقل القلب، بل هو أمان يولد وسط العاصفة، ويد تمتد لتجمع شتات الروح دون أن تترك أثرًا للجراح.
هناك فقط، يقف الصادقون، مكشوفي الوجوه، يحملون في أعينهم نقاء الحقيقة بعيدًا عن كل زيف وخداع.
رواية بعينيكِ أسير
الكاتبة شهد الشورى
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )