هنا في هذا البيت وهذه الشقة وهذه الغرفة
تسكن روني بطلة هذا القصة ذات 20 عاما
ذات نسبة من الجمال
الكل يحبها لأنها لديهامن البراءة ما يكفيها ليتفت الناس للاستماع لها
وقلبها لا يحمل سو ى الحب فقط لكل الناس التي تعرفم ام لا
وفي الجهة المقابلة يوجد وليد بطل هذه القصة وزوج روني أنه لاعب كرة قدم
أعجب بروني في احدا الاعراس واجبها لدرجة الجنون وجاء وتقدم لها وسوف يعيشون حياة سعيده جدا لاكن سوف تنقلب الاحداث الي الجحيم
الرواية لراندا عبد الحميد
انها الثانية عشر منتصف الليل...افتح عيناي بتثاقل على صوت تلك المعزوفة التى اجهل مصدرها ولكنها بحق اكثر من رائعه...نهضت من الفراش بعد ان ازحت الغطاء لاتوجه إلى النافذة واجلس عليها تاركة روحى تحلق مع تلك المعزوفه الساحرة...اتمنى فقط معرفة من ذلك الشخص الغامض الذى يقوم بعزفها
........
بعيونها الفيروزية وبشرتها البيضاء وحجابها الذى يزدها حسناً....وتلك البرأة وحركاتها البسيطة التى تتواصل بها..أسرت قلبى وجعلته يقع لها بشدة....ايتها الملاك الصامت قد احييت روحى من جديد....
........
وراء كل مقطوعة قصة ساهمت فى خلقها....
ومقطوعة الامل فى روايتى نابعة من قصة ألم وحب وتضحية تجذب من يستمع إليها وتؤثر فيه بقوة...