عزيزي القارئ بعد التحية ،
ماذا لو اتخذت قراراً متهوراً وأصابك لعنته!
هل ستكمل الطريق لأخره دون توقف أم تنسحب ولـ يحدث ما يحدث؟!
سنتابع معاً بطلتنا والي ماذا سينجرف بها طيار قراراتها ..
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
.... هذه صارت روحي من الدنيا مستحيل اعوفها.
.... عشكتها ولك اموت بيها كل دنيتي صارت مااعوفها.
.... بس وياها تعلمت العشك هذه بت كلبي المااعوفها.
اما بطلتنا.
ليا: بس هو دخل كلبي ..........
دخلو وشوفو الاحداث..........
*تتميز بكل المواصفات المطلوبة في الأنثى من جمال وذكاء والأهم الدهاء
*شرس، ذكي وسريع البديهة، طاغي الوسامة يمتلك جاذبية وهالة خاصة به والأهم زعيم مافيا ترتجف الأبدان لسماع إسمه
*تمتلك طباع نارية وسريعة الغضب أما عنادها شيئ آخر أما هو كبرياءه وغروره يفوقان عنان السماء
*ماذا يحدث عندما يلتقان شخصان ذو شخصية صعبة وطباع نارية؟!
الجزء الأول من سلسلة {عشق المافيا}
المقدمة
صدفه خيراً من الف مِعاد
تقال بيننا كثيراً ، وأكثرنا يصدقها ويؤمن بها
ولكن ماذا إن كانت تلك الصدفه ليست خيراً قط
ف هما كلما التقيا ، حدثت حرب عالمية ثالثة
كالقط والفأر
كل ما يحدث بينهم هو الشجار
ف هل ينتهي في النهاية بالحب
ويعيشون بهدوء
أم سيصبح حبهم
حب نووى
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟