حين نُخطىء ثم نندم ونتوب! ..
ونُبتلى، فنصبر برضا!
وتختبرنا الحياة بدروسها القاسية
وننجح في الأختبار.. !!
وحين نصنع بلاءا حسنا في أي شيء
حتما نستحق مكافأة!
فكيف الأمر إن كافأتنا الذات الإلهية بعظمة عطاياها!
المقدمة
الحب قاتِل لـ الروح مُهلك لـ المشاعر ، يجب علينا تحمل تلك الاضرار التي توقع علينا بسبب اختيار خاطئ ..!
هي لم تخطئ بـ اختيارها لكنها اُستغلت ..!
~•~•~•~•~•~•~•~•
يُحِبها......
نعم بل يذٌوب بهْا عِشقاً...ولكن عَليّهُ ان يتحمل... سرقتها ...
وليس لقلبه فقط...
~•~•~•~•~•~•~•~•
حسناً ستتحمل عِشقه للأبد ، سوف تًحبه كما يُحبها واكثر ، لكن ..!
لكن عليها ان تتحمل قسوته ، تتحمل مُتقلباته المِزاجيه
فـهو بـ النهايه ضحيه لتجربه فاشله بـ حياته.. !
~•~•~•~•~•~•~•~•
اخبرت نفسها دائما انها لا تُحبه ، لكن كان لقلبها رأي آخر..
فإن استطاعت ان تحدد لقلبِها متي ينبض وقتها فقط ستتوقف عن عِشقهُ..
ليس علينا حُكم لـ قلوبنا ..!
~•~•~•~•~•~•~•~•
قلّبي من جليدَ وقلبُك كُتلَه من النارِ ! برُود المّشاعْر لا يُلد سوي الدمارّ ، إمنحني آنت ذلك الدفء حتي أُذيب جليد قلبي... !
لـ نورهان مجدى و هاجر يونس
ممنوع النقل دون إذنى آو إذن الكاتبه هاجر